• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استهدفتهم مقاتلات التحالف خلال اجتماع.. وغارات مكثفة على مداخل صنعاء

47 قتيلاً بصفوف الحوثيين بينهم خبراء عسكريون بقصف معقلهم في صعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) قتل 47 حوثياً، وأصيب 16 آخرون في غارات جوية للتحالف العربي استهدفت مبنى في بلدة ضحيان، المقر الإداري لجماعة الحوثيين المتمردة، في محافظة صعدة معقلها الرئيس في شمال اليمن على الحدود مع السعودية. وأعلنت مصادر متعددة في المقاومة اليمنية المؤيدة لحملة التحالف العربي بقيادة السعودية، مصرع 47 من عناصر جماعة الحوثي، وجرح 16 آخرين في غارات للتحالف على مبنى تجمع لهم في بلدة ضحيان القريبة من مدينة صعدة عاصمة المحافظة معقل الجماعة المتمردة والمتحالفة مع إيران منذ 2004. وذكرت أن بين القتلى «خبراء عسكريين صواريخ ومدفعية»، وأشارت إلى أنهم كانوا، قبيل استهدافهم في القصف، يعقدون اجتماعا للتحضير لشن هجمات جديدة على الحدود السعودية. وكان التحالف العربي أعلن العام الماضي محافظة صعدة منطقة عسكرية، ودعا السكان المحليين الى مغادرتها قبل أن يكثف ضرباته الجوية، وبشكل يومي عليها. وجددت مقاتلات التحالف أمس السبت غاراتها على محافظة عمران، الواقعة بين صعدة والعاصمة صنعاء، وقصفت تجمعات للمتمردين في بلدة حوث وسط المحافظة شمال البلاد. وتزايدت الضربات الجوية، وبشكل لافت، أمس، على مواقع وتجمعات المتمردين على المنافذ والمداخل الرئيسية للعاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين منذ أواخر سبتمبر 2014.واستهدفت ضربات تجمعات للمتمردين تتمركز في مبنى كلية المجتمع ببلدة سنحان، مسقط رأس المخلوع علي عبدالله صالح، شرق العاصمة، وأصابت مواقع عدة في منطقة «ضبر خيرة» جنوب صنعاء.كما أصابت أربع غارات «نقيل العبس»، وهو طريق غير رئيس جبلي معبد يربط بين العاصمة ومحافظتي ذمار (وسط) والحديدة (غرب)، واستهدفت غارتان أسلحة مخبأة في منطقة «قاع الحقل» الزراعية بين صنعاء وذمار، كما طال القصف الجوي قواعد عسكرية تابعة للحرس الجمهوري، الموالي للمخلوع، مرابطة في جبل الصمع ببلدة أرحب شمال العاصمة.ودمرت غارة شبكة اتصالات لاسلكية في بلدة همدان شمال غرب العاصمة، وأصابت ضربتان جويتان مواقع عسكرية في منطقة الصباحة غرب صنعاء، حيث توجد قاعدة عسكرية رئيسية موالية للمتمردين، وقصف طيران التحالف العربي مجددا، أمس، تجمعات للحوثيين في بلدة الدريهمي بمحافظة الحديدة الساحلية، واستهدف أيضاً مواقع لهم في محافظة حجة (شمال غرب) المجاورة، حيث قتل ثلاثة من متمردي الحوثي، وأصيب آخرون بهجوم للمقاومة الشعبية في بلدة مستبأ القريبة من حدود السعودية، وفي شرق البلاد، استمرت الضربات الجوية المكثفة للقوات العربية على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي وصالح في بلدة صرواح غرب محافظة مأرب المحررة معظم مناطقها في أكتوبر. وتركز القصف الجوي على مواقع المتمردين في جبل هيلان الاستراتيجي في صرواح، ويشهد معارك عنيفة منذ ثمانية أيام، بعد تقدم قوات الشرعية وتحرير معظم أجزاء الجبل الممتد على مساحة طولها 20 كيلومتراً. وبحسب مصادر في المقاومة الشعبية، فإن غارات التحالف دمرت مركبات ومعدات للمتمردين الذين حاولوا استهداف المنطقة العسكرية الثالثة في مدينة مأرب بصواريخ كاتيوشا سقط بعضها بالقرب من مناطق سكنية دون ورود أنباء بسقوط ضحايا مدنيين أو عسكرية.وأكدت المصادر سيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة أمس على ثلاث تباب في السلسلة الجبلية المتاخمة لمحافظة صنعاء من جهة الشرق، وأصيب أربعة مدنيين من أسرة واحدة، أمس، بانفجار لغم أرضي زرعه المتمردون بمنطقة زراعية غرب مدينة مأرب خلال اجتياحهم لتلك المناطق في سبتمبر الماضي. وفي محافظة البيضاء، استهدفت الطيران العربي تجمعات للمتمردين في رداع ثاني كبرى مدن البيضاء وسط اليمن، بينما قتل خمسة حوثيين بهجوم للمقاومة الشعبية في مدينة البيضاء مركز المحافظة، وقتل مدني، وأصيب آخرون بتجدد الاشتباكات بين المتمردين الحوثيين ورجال المقاومة الشعبية في بلدة حزم العدين بمحافظة إب المجاورة.وفي تعز ثالث مدن اليمن، كثف التحالف العربي غاراته على مواقع ميليشيات الحوثي وصالح في المحافظة المنكوبة جراء الحرب المستمرة منذ أبريل والحصار الذي يفرضه المتمردون منذ سبتمبر. وقصفت مقاتلات التحالف مواقع لميليشيات الحوثي وصالح في وادي عرش شمال شرق المحافظة، وفي قرية القبع أعلى سوق نجد قسيم ببلدة المسراخ جنوب غرب مدينة تعز عاصمة المحافظة الأكبر في البلاد من حيث الكثافة السكانية، كما استهدفت نحو 12 غارة مواقع للحوثيين وحلفائهم في منطقة البرح ببلدة مقبنة غرب المحافظة، حيث طال القصف الجوي أيضاً تجمعات للمتمردين وقوات صالح في مدينة المخاء الساحلية ومنطقة العمري ببلدة ذوباب المجاورة وتعهدت قوات التحالف، في منشورات ألقتها طائرات حربية على مناطق سكنية في تعز، برفع الحصار الظالم الذي يفرضه متمردو الحوثي وصالح. وقالت في مئات المنشورات التقطها سكان محليون أمس، «إلى أهلنا الكرام في تعز، نعاهد الله ثم نعاهدكم السير على طريق النصر، وستقتلع قوات الشرعية وقوات التحالف كل الخونة والمتآمرين على حصاركم»، وأكدت أن عملياتها المسلحة في تعز «لفك الحصار عليكم من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية وجماعة المخلوع». وقالت مصادر محلية، إن طيران التحالف العربي نفذ أمس السبت إنزالاً مظلياً لكميات جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية في عملية إنزال مظلي هي الثالثة منذ الأربعاء الماضي. في هذه الأثناء، وزع ائتلاف الإغاثة الإنسانية واللجنة الطبية العليا بمحافظة تعز، السبت، الدفعة الأولى من المساعدات الدوائية المقدمة من مركز الملك سلمان عن طريق الإنزال الجوي لطائرات التحالف العربي لمستشفيات مدينة تعز المحاصرة. وذكر ائتلاف الإغاثة واللجنة الطبية في مؤتمر صحفي مشترك عقب التوزيع، بأن أهم المساعدات الطبية التي وصلت إلى المدينة تمثلت في الأدوية الخاصة بالجراحة والعناية المركزة، ومادة «الألبومين» الخاصة بمرضى الكبد، والمستخدمة في غرف العناية المشددة، بالإضافة إلى المحاليل وعلاجات الحروق والمضادات الحيوية، ومستلزمات طبية مختلفة. وأوضح أن عملية التوزيع تمت بحسب الاحتياجات الخاصة بكل مستشفى، والطاقة الاستيعابية له، وعدد المرضى والجرحى الذين يستقبلهم يومياً. ويستهدف المشروع توزيع المساعدات الدوائية إلى كل من مستشفيات الثورة، الروضة، الجمهوري، الحكمة، الصفوة، التعاون، المظفر، السويدي، الدقاف. ولا زالت طائرات التحالف العربي مستمرة في عمليات إنزال الأدوية إلى مدينة تعز، بحسب الكمية المعلن عنها من قبل مركز الملك سلمان، حيث بلغت نسبة الأدوية التي استلمها الائتلاف حتى أمس أقل من نصف الكمية المعلنة، حيث سيتم توزيع بقية الأدوية حال اكتمال وصولها بالكامل. وعبر ائتلاف الإغاثة واللجنة الطبية العليا عن تقديرهم وشكرهم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على ما قدمه من دعم بالأدوية للمدينة المحاصرة منذ ما يزيد على ثمانية أشهر، والتي لم تصلها الإغاثة الأممية، التي لا تزال محتجزة في منافذ المدينة. تظاهرة بالآلاف في تعز تشكر السعودية ودول التحالف لكسر الحصار تعز (وام ، الاتحاد) خرج الآلاف من أبناء مدينة تعز أمس في تظاهرة كبيرة تعبيراً عن شكرهم للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ودول التحالف على جهودهم الكبيرة ومساعيهم لكسر الحصار المفروض على المحافظة من قبل مليشيا الحوثي صالح الانقلابية. وردد المتظاهرون هتافات الشكر والمحبة للملك سلمان على إرساله لسرب من الطائرات قامت بعمليات إنزال جوي لأدوية ومستلزمات طبية لأبناء المحافظة..معبرين عن امتنانهم لهذه المبادرة الأخوية العاجلة. ووزع ائتلاف الإغاثة الإنسانية واللجنة الطبية العليا بمحافظة تعز، أمس السبت، الدفعة الأولى من المساعدات الدوائية المقدمة من مركز الملك سلمان عن طريق الإنزال الجوي لطائرات التحالف العربي لمستشفيات مدينة تعز المحاصرة. وذكر ائتلاف الإغاثة واللجنة الطبية في مؤتمر صحفي مشترك عقب التوزيع، بأن أهم المساعدات الطبية التي وصلت إلى المدينة تمثلت في الأدوية الخاصة بالجراحة والعناية المركزة، ومادة «الألبومين» الخاصة بمرضى الكبد، والمستخدمة في غرف العناية المشددة، بالإضافة إلى المحاليل وعلاجات الحروق والمضادات الحيوية، ومستلزمات طبية مختلفة. وأوضح أن عملية التوزيع تمت بحسب الاحتياجات الخاصة بكل مستشفى، والطاقة الاستيعابية له، وعدد المرضى والجرحى الذين يستقبلهم يومياً. ويستهدف المشروع توزيع المساعدات الدوائية إلى كل من مستشفيات الثورة، الروضة، الجمهوري، الحكمة، الصفوة، التعاون، المظفر، السويدي، الدقاف. ولا زالت طائرات التحالف العربي مستمرة في عمليات إنزال الأدوية إلى مدينة تعز، بحسب الكمية المعلن عنها من قبل مركز الملك سلمان، حيث بلغت نسبة الأدوية التي استلمها الائتلاف حتى أمس أقل من نصف الكمية المعلنة، حيث سيتم توزيع بقية الأدوية حال اكتمال وصولها بالكامل. وذكرت تقارير إعلامية أن عملية الإنزال الناجحة ساهمت في إنقاذ آلاف الأطفال والنساء والشيوخ من المرضى والمصابين وشكلت بارقة أمل جديدة بعد فتح المستشفيات أبوابها مجدداً لاستقبال المرضى. وكان ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز قد تسلم الأربعاء الماضي مساعدات دوائية من التحالف العربي بقيادة المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر عملية إنزال جوي. وأوضح الائتلاف في بيان أن عملية الإنزال تمت بنجاح. مقتل 8 متمردين بهجمات في دمت عدن (الاتحاد) قتل 8 من ميليشيات الحوثي المتمردة وقوات المخلوع صالح وأصيب عدد آخر في هجمات مباغتة للقوات الشرعية المسنودة بمقاتلي المقاومة الشعبية في منطقة مريس القريبة من مدينة دمت شمال محافظة الضالع، جنوب اليمن. وقال مصدر في المقاومة، إن هجمات مباغتة وأعمال قصف مباشرة استهدفت تمركز للميليشيات المتمردة في جبال ناصة والمعصر والتهامي ومرتفعات أخرى في دمت، وخلفت هذه الهجمات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد لتلك الميليشيات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا