• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حسبنا الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

يغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف، ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف، العزلة مملكة الأفكار، والدواء في صيدلية الأذكار، وإذا أصبحت طائعاً لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك، راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة، ونلت الزيادة، وبلغت السيادة، واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك سعياً وطاعة.

أتحزن لأجل دنيا فانية؟! أنسيت الجنان ذات القطوف الدانية؟! أتضيق والله ربك! أتبكي والله حسبك! الحزن يرحل بسجدة.. والبهجة تأتي بدعوة.

لنّ يكون عمرك كله ربيعاً ستتناوب عليك الفصول الأربعة تلفحك حرارة الخيبات، تتجمد في صقيع الوحدة، تتساقط أحلامك اليابسة، لكن حياتك ستزهر من جديد.

كثيرون ماتوا بالأمس ونحن لم نمت.. وكثيرون لم يقوموا هذا الصباح ونحن قمنا.. هذه ليست قوة فينا، أو رغبة منا، هذه نعمة الله علينا، فالحمدلله.

يظل الإنسان في هذه الحياة مثل قلم الرصاص تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل، وهكذا حتى يفنى القلم فلا يبقى له إلا جميل ما كتب.

فرح - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا