• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حصل على ثنائية الدوري والكأس 7 مرات

البارسا يعزف «السيمفونية السابعة» في قلب «مدريد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مايو 2016

محمد حامد (دبي)

عزف أوركسترا برشلونة لحن «السيمفونية السابعة» على مسرح «فيسنتي كالديرون» بالعاصمة مدريد، بالتفوق على إشبيلية بهدفين دون مقابل، سجلهما جوردي ألبا ونيمار، في نهائي كأس ملك إسبانيا، ليحصل الفريق الكتالوني على الثنائية «الدوري والكأس» للمرة السابعة في تاريخه، وهو رقم قياسي على المستوى الإسباني، والفريق الأقرب للبارسا هو أتلتيك بلباو «5 مرات»، ثم ريال مدريد «4 مرات».

كما رفع البارسا رصيده في كأس الملك إلى 28 لقباً، ليبتعد بفارق 5 ألقاب عن بيلباو الذي توج باللقب 23 مرة، وشهدت أحداث المواجهة التي أقيمت بمعقل أتلتيكو مدريد في «فيسنتي كالديرون» امتداد المباراة إلى الوقت الإضافي، بعد نهاية وقتها الأصلي بالتعادل بدون أهداف، وسط أجواء من الحماس الذي بلغ حد التوتر بين الفريقين، فقد استخدم الحكم دل سيرو جراندي البطاقات الصفراء 11 مرة، منها 7 للفريق الأندلسي و4 للبارسا. كما شهدت المواجهة المثيرة طرد خافير ماسكيرانو مدافع البارسا في الدقيقة 36، وهي واحدة من نقاط التحول المهمة في المباراة، ولكن إشبيلية لم ينجح في استغلال النقص العددي للبارسا، والذي استمر لمدة 55 دقيقة، قبل أن يتلقى الأرجنتيني إيفر بانيجا لاعب إشبيلية بطاقة حمراء في الدقيقة 90، لتنقلب المباراة في الشوطين الإضافيين لمصلحة ميسي ورفاقه، فقد سجل ألبا هدفاً في الدقيقة 97، ونيمار في الدقيقة 120، وكلاهما من صناعة «المايسترو» ميسي.

مفارقات ومصادفات

نهائي كأس الملك شهد أكثر من مفارقة، على رأسها أن برشلونة خاض النهائي أمام إشبيلية بنفس التشكيلة التي واجه بها بيلباو في نهائي 2014 - 2015، وهي مصادفة لا تتكرر كثيراً، ولكنها تؤكد من جهة أخرى ثبات التشكيل إلى حد كبير، والجاهزية الدائمة لنجوم البارسا.

مفارقة أخرى في نهائي كأس الملك تتعلق بهدف ألبا، وهو أول هدف يسجله اللاعب الإسباني الموسم الحالي، وعلى الرغم من خوضه 45 مباراة في مختلف البطولات، فإنه لم يسجل إلا في آخر مباراة في الموسم، ولكنه يظل هدفاً حاسماً، فقد مهد به الطريق للبارسا للفوز باللقب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا