• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

سيميوني وسيدورف يخطفان الأنظار خارج الخطوط

أسطورتان يبحثان عن المجد داخل المستطيل الأخضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - سلك المدربان الحاليان والأسطورتان الحيتان في فريقي أتلتيكو مدريد وميلان، دييجو سيميوني وكلارينس سيدورف، حتى الآن، مسارين متوازيين تقريباً في عالم كرة القدم. وقبيل مواجهتهما المرتقبة في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، بعد فوز الفريق الأسباني في الذهاب في سان سيرو بنتيجة 0-1، يستعرض موقع «الفيفا» أوجه التشابه بين المدربين المتألقين في كرة القدم الأوروبية.

كانت مباراة الذهاب في الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا هي الأولى بين سيميوني وسيدورف بعد دخولها عالم التدريب، ولكنها ليست مواجهتهما الأولى في عالم كرة القدم. فهما يعرفان بعضهما بعضا منذ مدة طويلة. حيث تواجه الأرجنتيني والهولندي في 8 مناسبات طوال مشوارهما الاحترافي كلاعبين. وكانت المواجهة الأولى في ديربي مدريد عندما كان سيدورف يدافع عن ألوان ريال مدريد وسيميوني يقود كتيبة أتلتيكو مدريد.

بعدها تواجها في مباراتين في دوري أبطال أوروبا عندما كان سيميوني يلعب مع فريق أنتر ميلان ثم جاءت المواجهات ‹الإيطالية› مع انتقال كلا اللاعبين إلى الدوري الإيطالي: الأرجنتيني إلى لاتسيو وسيدورف إلى إنتر ميلان قبل أن يتحول هذا الأخير إلى أسطورة في ميلان. وفي سجل مواجهاتهما كلاعبين، يتفوق سيميوني بشكل ملحوظ، حيث حقق أربعة انتصارات مقبل إنتصارين للهولندي وتعادلين، ولقبين هما كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالية.

لا شك أن كلا المدربين يمتلكان خزانة مليئة بالجوائز في منزليهما. حيث يحتفظ سيميوني في خزينته بلقبي الدوري وكأسين وكأس السوبر وكأس السوبر الأوروبية وكأس الاتحاد الأوروبي التي فاز بها مع الأندية الثلاثة الأكثر أهمية في مشواره الاحترافي، وهي أتلتيكو مدريد وإنتر ولاتسيو.

في المقابل، يمتلك سيدورف غرفة ممتلئة عن آخرها بالألقاب المختلفة، حيث فاز الهولندي بـ22 لقباً، بما في ذلك خمس بطولات الدوري وكأسي السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال وكأس العالم للأندية ، و4 كؤوس دوري أبطال أوروبا، كما أنه اللاعب الوحيد الذي فاز بأغلى الكؤوس الأوروبية مع 3 فرق مختلفة، وهي أياكس وريال مدريد وميلان. فقط تنقصه الألقاب مع المنتخب الهولندي وهو ما حققه سيميوني مع الأرجنتين بفوزه بالميدالية الفضية في الألعاب الأوليمبية أتلانتا 1996 وكأس القارات 1992 وكوبا أمريكا في مناسبتين.

الاحتراف والالتزام من أهم سمات المدربين، وذلك بالإضافة إلى شخصيتهما القوية التي تسمح لهما بمواجهة أكبر التحديات دون استسلام. ومن المثير للاهتمام أنهما استهلا مشوارهما في عالم التدريب بنفس الطريق، حيث اعتزلا وهبا لنجدة الأندية التي صنعا المجد فيها وأصبحت اليوم في ورطة.

في عام 2006 عاش سيميوني أيامه الأخيرة كلاعب في راسينج دي أفيانيدا الذي كان يمر بوضعية صعبة عندما قرر الاعتزال لتولي مهمة تدريب الفريق الذي ساعده على استعادة توازنه في موسمه الأول في دكة البدلاء. وعاد النجم الأرجنتيني ليقبل تحدياً كبيراً عام 2011 عندما تولى مهمة تدريب فريقه المحبوب أتلتيكو مدريد. وفي أقل من عامين فاز مع الفريق الأسباني بثلاثة ألقاب وعاد لينافس، بعد غياب طويل، فريقي مدريد وبرشلونة على لقب دوري هذا الموسم. وقبل أقل من شهرين، أعلن سيدورف نهاية مغامرته مع فريق بوتافوجو البرازيلي ليحط الرحال في اليوم التالي في إيطاليا لتولي مهمة تدريب فريقه ميلان الذي كان يحتل المركز الـ11 في الدوري المحلي. والأيام القادمة هي التي ستكشف لنا إذا ما كان النجم الهولندي قادراً على إنقاذ هذا الفريق الأوروبي العريق الذي يعيش أسوأ أيامه. على الورق، يمتلك الأرجنتيني سيميوني 8 سنوات من الخبرة على مقاعد البدلاء مقابل شهرين فقط للهولندي سيدورف، ولكنهما كانا مدربين منذ فترة أطول بكثير. حيث قال كيكو نارفاييز عن سيميوني الذي لعب إلى جانبه في أتلتيكو مدريد: «كان امتداداً للمدرب داخل الملعب وكان يمتلك حساً تدريبياً كان دائماً يدرس ويسأل ويشاهد جميع الخطط التكتيكية».

من جانبه، صرح سيدورف في حوار خص به موقع قبل أشهر من دخوله في مغامرته الجديدة مع ميلان أن جزءاً من عمله في بوتافوجو كان يتمحور حول مساعدة اللاعبين الشباب: «عادة ما أعطيهم نصائح حول كيفية ترويض الكرة داخل الملعب، وندخل في حوارات في غرفة خلع الملابس وفي صالة الألعاب الرياضية وأثناء السفر وبعد التدريبات، دائماً ما أعلمهم بعض الأشياء المفيدة. يجب أن تكون لدى اللاعبين رغبة دائمة في التحسن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا