• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

خلال لقاء أهالي «مدينة خليفة» في مجلس هلال زيد الشحي

«المفرق» يؤكد أهمية تجنب العدوى الجرثومية في المستشفيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

أبوظبي (الاتحاد)

التقى مستشفى المفرق إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» سكان مدينة خليفة للمساهمة في رفع الوعي المجتمعي بين سكان المنطقة، حيث زار فريق مستشفى المفرق مجلس اللواء هلال زيد الشحي لتوضيح أهمية تجنب عدوى المستشفيات الجرثومية، تماشياً مع أهدافها الاستراتيجية في توفير حياة صحية وخدمات وقائية وعلاجية بمستويات عالمية، حيث تسعى شركة «صحة» ومنشآتها إلى رفع الوعي المجتمعي في إمارة أبوظبي حول القضايا الصحية من خلال شتى الوسائل من ضمنها المجالس المعتمدة.

وقال الدكتور حسين العوضي استشاري العناية المركزة في مستشفى المفرق «تعد الجراثيم كائنات واسعة الانتشار في الهواء وجميع الأسطح والأماكن من ضمنها المستشفيات، ومن منطلق أن المرضى بمختلف حالاتهم الصحية يتوجهون إلى المستشفى بشكل عام، مما يزيد من احتمال أن يكون المستشفى المكان الأكثر احتمالاً لانتقال الأمراض الجرثومية المعدية»، وأضاف «قد يأتي المريض للمستشفى وهو يعاني من كسر أو لجراحة في الدماغ مثلاً، أو امرأة حامل بعافيتها قدمت لمجرد الولادة وبعد مكوث المريض لعدة أيام في المستشفى قد ترتفع درجة حرارته ويتم اكتشاف إصابته بالعدوى الجرثومية المعروفة بعدوى المستشفيات».

وأوضح الدكتور حسين العوضي للحضور أن الأطباء والطاقم التمريضي والفني في مستشفى المفرق ملتزمون بإجراءات مكافحة العدوى مع كل مريض يتم خدمته ورعايته، وقال «قد يلاحظ المرضى أن الطبيب قبل الجراحة يقوم بتنظيف يديه وتعقيمهما ولبس الملابس العازلة عن الجراثيم لضمان عدم انتقال أي عدوى للمريض خلال الجراحة، إلا أن هذه الإجراءات لا تحمي المريض بشكل تام نظراً لوجود بعض أنواع الجراثيم في الهواء بشكل طبيعي».

وأكد أن كلاً من مستشفى المفرق وجميع المنشآت التابعة لشركة «صحة» ملتزمة باتباع المعايير العالمية التي وضعتها لجنة اعتماد المستشفيات الدولية، حيث تحرص لجان مكافحة العدوى في المستشفى بتنظيم دورات توعوية إلزامية ودورية لجميع الموظفين من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين إلى جانب الحملات المجتمعية التوعوية لنشر الوعي بأهمية مكافحة العدوى.

وأشار إلى أن الأرقام التي يسجلها مستشفى المفرق سنوياً لحالات عدوى المستشفيات تصنف ضمن الحد الأدنى عالمياً.

ودعَا العوضي الحضور للالتزام بعدة إجراءات كمرضى وزوار، والالتزام بتعليمات زيارة المريض التي يضعها الطبيب للمريض المنوم في المستشفى وفقاً لحالته المرضية مثل تعقيم اليدين قبل وبعد الزيارة أو ارتداء ملابس العزل من العدوى لمنع تلقي المريض عدوى أخرى أو نقل العدوى لخارج المستشفى»، وأضاف «قد يطلب بعض المرافقين تركيب قسطرة البول للمريض، إلا أني أود أن أوضح أن هذه القسطرة في بعض الحالات قد تكون سبباً لإصابة المريض بالعدوى أيضاً، لذا يفضل الاستغناء عنها إن أمكن، وبالمثل للمضادات الحيوية التي يفضل استشارة الطبيب عن إمكانية الاستغناء عنها أو التقليل من مدة تناولها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض