• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجولة الثالثة لبطولة العالم للراليات

«سيتروين توتال أبوظبي العالمي» وأوستبيرج يحصدان النقاط في رالي المكسيك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

جواناخواتو (الاتحاد) - تمكن سائق فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات مادس أوستبيرج من إنهاء اليوم الأول في مركز الوصافة، بعد أداء مذهل في المراحل الأولى من رالي المكسيك، الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات، لكنه اضطر وملاحه يوناس أندرسون من الانسحاب في اليوم الثاني ليكملا راليهما صباح أمس تحت قانون «رالي 2» الذي يسمح للفريق المنسحب استئناف الرالي مع إضافة 5 دقائق غرامة زمنية على زمنه. وقدم أوستبيرج أداء مميزا تمكن من خلاله تحقيق الفوز في مرحلتين، منهياً راليه في المركز التاسع، في حين لم يتمكن زميله في فريق أبوظبي العالمي كريس ميك من إنهاء الرالي.

شعر مادس أوستبيرج بعد المرحلة الأولى من اليوم الثاني بخلل في نظام التعليق الخلفي بعد اجتيازه نقطة نهاية المرحلة، حيث كان الجزء الخلفي الأيسر من نظام التعليق مكسوراً.

وعلى الرغم من المحاولات المستميتة لإصلاح العطل، إلا أنها باءت بالفشل، الأمر الذي اضطر أوستبيرج وأندرسون للانسحاب، إلا أنهما عادا في اليوم الأخير بقوة لاستئناف رالي المكسيك تحت قانون «رالي 2»، مسجلين أسرع الأزمنة، حيث فازا بأطول مرحلة في الرالي (56 كلم) وبمرحلة «ديراماديرو» قبل الأخيرة، ومع تمكنهما من إنهاء رالي المكسيك في المركز التاسع، يكون النرويجي وملاحه السويدي قد حصدا نقطتين ثمينتين ليحافظا على ترتيبهما الثاني في بطولة السائقين والملاحين.

«تعلمنا الكثير من رالي المكسيك وخرجنا بنقاط إيجابية عدة»، هذا ما قاله مادس أوستبيرج، وأضاف: «كانت سرعتنا ممتازة داخل المراحل، وتمكنا من التفوق على الفرق المتقدمة في مراحل عدة، واستخلصنا الكثير من المعلومات التي ستفيدنا في رالي البرتغال، الجولة القادمة من البطولة».

من جهته، كان سائق فريق أبوظبي العالمي للراليات الأيرلندي الشمالي كريس ميك قد تقدم وملاحه بول ناجل بعد اليوم الثاني من المركز 13 إلى المركز التاسع، إلا أن صخرة منعتهما من إنهاء الرالي، حيث اصطدم ميك في المرحلة الأخيرة بصخرة كانت كفيلة بتفتيت آماله في إنهاء الرالي وحصد النقاط، وقال ميك: «على الرغم من الكثير من المعلومات والنقاط الإيجابية التي استخلصناها من رالي المكسيك، إلا أنني مستاء من عدم تمكني من إنهاء الرالي، لقد كانت السرعة موجودة وملاحظات الطريق كانت سليمة، إلا أنني كنت أول من خاض غمار المرحلة الأخيرة ولم أتمكن من تفادي الصخرة، بتنا الآن نفهم سيارة السيتروين دي اس3 دبليو آر سي بشكل أفضل، وليس هناك شك بأننا أحرزنا تقدماً كبيراً في فهم السيارة».

تنتقل بطولة العالم للراليات إلى أوروبا، حيث الجولة الرابعة التي تستضيفها البرتغال، وسيشارك في منافساتها الشيخ خالد القاسمي، وملاحه كريس باترسون من 3 إلى 6 أبريل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا