• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

بعد تجديد الثقة في مدرب المنتخب الأول

ماذا تريد الأندية من مهدي علي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

بعد تجديد عقد مهدي علي، على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، تلوح في الأفق العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة صريحة وواقعية، من أجل دعم «الأبيض»، الذي حصل على المركز الثالث مؤخراً في بطولة كأس آسيا بأستراليا، ومن أجل المضي قدماً في تحقيق المزيد من الإنجازات والتطلعات لهذا الجيل الذهبي الواعد، ويأتي أهمها المشاركة في «مونديال روسيا 2018»، وبعد تجديد عقد مهدي علي، ندرك تماماً أن اتحاد كرة القدم، وضع ثقته الكاملة في المدرب المواطن، ليحمل هذه المجموعة المتميزة من اللاعبين، ويتحمل مسؤولية الصعود إلى نهائيات كأس العالم، خاصة أننا بعيداً عن البطولة العالمية منذ 25 عاماً، وتنتظر المهندس «المتمرس» مهدي علي تحديات عدة، في هذا المشوار الكبير.

ورغم نجاح مدرب منتخبنا في معظم مهامه التي أوكلت له سابقاً، إلا أن هذا التحدي، يتطلب المزيد من العمل والجهد والإتقان، من قبل المنظومة الكروية بأكملها، ليس للمدرب فقط أو اللاعبين، وإنما لجميع العاملين في مجال كرة القدم في الدولة، على مستوى اتحاد كرة القدم ولجنة المحترفين، والأندية بوجه خاص، التي تعتبر أهم الجبهات، التي لا بد لها أن تعمل في هذه المنظومة، والمشروع المونديالي الكبير، أو على الأقل بالوصول إلى أفضل جاهزية للمنتخب خلال السنوات الثلاث المقبلة؛ ولهذا فقد حرصت «الاتحاد» على استطلاع رأي أندية الدولة من الإداريين وأعضاء مجلس الإدارة واللاعبين والمدربين، من أجل معرفة متطلبات هذه الأندية ونظرتها لعمل مهدي علي القادم بعد تجديده لثلاث سنوات.

وفي الحلقة الأولى، استعرضنا آراء المدربين حول هذا الموضوع، الذي شدد فيه البعض على كثرة غيابات اللاعبين في الأندية، وضرورة التفاهم مع الجهاز الفني للمنتخب، من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وأشاد الجميع بعمل المدرب والقرار الصحيح في تجديد العقد، مؤكدين أنه الرجل المناسب في المكان المناسب، فيما أشارت النسبة الأكبر إلى دعم المدرب لاستمرار مسيرة النجاح في مرحلة التحديات الصعبة والأهداف الكبيرة.

جيريتس: القادم أهم وأخطر.. والمدرب يعرف مصلحة بلاده جيداً

أمين الدوبلي (أبوظبي) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا