• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

بحضور 300 ضيف من 80 دولة

تكريم حائزي جوائز أفضل الدبلوماسيين فـــــي مجال الثقافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

في أجواء من الموسيقى الكلاسيكية الحالمة، والعروض الفنية الراقية، وضيوف من مختلف أنحاء العالم، جرى أمس الأول تكريم الحاصلين على جوائز أفضل الدبلوماسيين العاملين في مجال الثقافة، بحضور محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وذلك ضمن فعاليات القمة الثقافية العالمية 2017 التي تختتم أعمالها اليوم في أبوظبي، بعد أن أكدت نجاحها على مدى 5 أيام، حافلة بالأدوات الفنية الراقية والجلسات النقاشية وورش العمل التفاعلية التي أكدت العديد من الأفكار والمبادرات الثقافية في المنطقة والعالم ودور هذه الجهود في إحداث تغييرات إيجابية في المجتمعات على اختلاف توجهاتها وأفكارها.

ضمن قائمة الشخصيات الفائزة بجوائز الدبلوماسية الثقافية خلال فعاليات الدورة الأولى للقمة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الدكتور زكي أنور نسيبة مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، والدكتورة مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية الأسبق الحائزة وسام الحرية الرئاسي، وهو أسمى وسام مدني في الولايات المتحدة الأميركية، اعترافاً بإسهاماتها في تعزيز السلام الدولي وجهودها في التشديد على أهمية الدبلوماسية الثقافية، لا سيما خلال فترة توليها مهام وزير الخارجية الأميركية، و«إل سيستيما»، برنامج تم وضعه لتحقيق أهداف مجتمعية وفنية، ومؤسسو أوركسترا «إل سيستيما» للشباب (يمثلها إدورادو مينديز، المدير التنفيذي لمؤسسة سيمون بوليفار الموسيقية)، وورشة سمسم، منتجو برنامج الأطفال الشهير «شارع سمسم» (يمثلها شيري ويستن، نائب الرئيس التنفيذي، التأثير العالمي والعمل الخيري)، ومبادرة أوركسترا الديوان الغربي الشرقي (يمثلها تاباري بيرلاس، الرئيس التنفيذي لأوركسترا الديوان الغربي الشرقي).

سبق حفل التكريم، الذي أقيم في الباحة الخارجية لفندق الريتز كارلتون بأبوظبي، أداء راق وعزف منفرد للفنانة العالمية مايا بيسر، قدمت خلاله معزوفات كلاسيكية باستخدام آلة التشيللو، استمتع بها الضيوف الذين احتشدوا للمشاركة في الاحتفاء بهذه الشخصيات والمؤسسات التي كان لها دور نافذ على الصعيد الثقافي العالمي، بما تمثله من نماذج من الأفكار والإبداعات البشرية الناجحة في مجالات دعم الثقافة والارتقاء بها بما يدعم الهوية المجتمعية والتعايش مع الآخر وغيرها من القضايا الثقافية العابرة للقارات وتتشارك فيها عديد من شعوب الأرض، وكان هذا الحضور اللافت والكبير من الضيوف، دليلاً على نجاح الحدث الثقافي الضخم، أما الأجواء فكانت فريدة في أمسية مدهشة اختتمت بعرض رائع أداه يونج باريس، بمشاركة المنسق الموسيقي دي جاي أسيدوفيلوس.

ومن ضيوف القمة الثقافية، خلود بن عيسى، مدير بإدارة التخطيط الاستراتيجي في وزارة الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت، أكدت أن الاحتفاء بهذه الرموز الفكرية والثقافية من المنطقة والعالم على أرض أبوظبي، يؤكد النهج الصحيح الذي تسير عليه الرؤية الثقافية في العاصمة الإماراتية، لتكون أبوظبي واحدة من العواصم الثقافية الفاعلة على مستوى العالم، خاصة في ظل التنوع الكبير للحضور الذي تضمن أصحاب مبادرات ورؤى ثقافية فاعلة في مجالات متنوعة. إضافة إلى عروض شملت ألواناً كثيرة من الفنون قدمها كبار الفنانين من أنحاء العالم.

أما ليزا أوليب، من الولايات المتحدة الأميركية، فقد أشادت بأجواء الحفل خاصة مع الخلفية الرائعة لجامع الشيخ زايد بطرازه العمراني الفريد، والذي عكس حالة التطور المذهلة التي حققتها الإمارات خلال سنوات قلائل، كما أوردت أن جلسات الحوار خلال القمة الثقافية تميزت بالثراء الشديد، وركزت على عديد من القضايا الثقافية وورش العمل التي تقودها مجموعة من أبرز المفكرين والمبدعين في مجالات الفنون والتكنولوجيا والإعلام، وغيرها من المجالات المرتبطة بالشأن الثقافي في المنطقة والعالم، لافتة إلى أن هذا الجهد من قبل القائمين على القمة يستحق أن نشيد بها متطلعين لرؤية مزيد من النجاحات خلال الأعوام المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا