• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م
  10:12     السعودية: أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن المملكة ودول الخليج    

الموسيقا.. لغة الحياة في «القمة الثقافية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

نوف الموسى (أبوظبي)

احتفت القمة الثقافية في العاصمة أبوظبي، بالموسيقا، لغةً للحياة ووصفاً جمالياً للحوار المسكون بالتواصل المعرفي، واستمراراً مذهلاً لصوت المعنى في اللحن، وهرمون الشجن للحظة الإنسانية الفريدة، وقف فيها شباب الإمارات، بصف واحد، كتراث الرقصة الأصيلة، مرحبين بالقادمين نحو قلب الثقافة في دولة الإمارات، والباحثين عن منصة تجمعهم للتغني باتحاد الروح والعقل، حيث تسربت نوايا الفنانين باندهاش عبر أوتار الفنان الإماراتي فيصل الساري، وكشفت بصوت العود أنغامها الصافية النقية، كشاطئ السعديات، الذي يتخذ من منارة السعديات (موقع الحدث)، مرساً للتلاقي. الاستماع إلى الموسيقا، يمثل وحدة واحدة، وسيمفونية تثري المستمع إلى خيالات الاتصال العميق، فكل ما يتعلق بالتراث، له سمة وجودية مشتركة، ورغبة جامحة في الالتحام، والمسألة في التراث، تتجاوز الزمنية في مدى الشعور بها، وصولاً إلى كونها إشعاراً مشتركاً في حدس الإنسان تجاه بيئته. إذاً ما شكلته الموسيقا والتراث، في القمة الثقافية، مثلت وقفة صغيرة للصمت، فمن يسمع عرضاً للعود أو رقصةً تراثية يتوقف بذهول الرغبة في المشاهدة والاستماع والانصهار، لا يحتاج في لحظة الانصات إلى مترجمين أو مفسرين للإيقاع والنغمة، بل تأتي الروح كهمس متأصل بين الفنانين المشاركين في القمة من مختلف دول العالم، وبين الموسيقا العربية الحاضرة كالضوء في انعكاسه المباشر على زرقة الماء. الجميع تمنى على الموسيقى أن لا تتوقف، وأن تستمر الدندنة لآخر لحظة، إلا أن ما تفعله الموسيقا في كل مرة تحضر فيه إلى مشهد ثقافي أنها تُبقي على صداها، بعد أن تنتهي من تقديم مداها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا