• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

تضم مسؤولين من حكومتي البلدين وخبراء وممثلي القطاع الخاص

انطلاق جلسات المجموعة الثانية لـ«خلوة العزم» بين الإمارات والسعودية في الرياض اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

الرياض (وام)

تنطلق اليوم في الرياض أعمال جلسات المجموعة الثانية لخلوة العزم بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية والمنبثقة من مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، بحضور ومشاركة كبار المسؤولين في الجهات الحكومية في البلدين.

وتأتي الخلوة التي عقدت أولى جلساتها في فبراير الماضي في جزيرة السعديات بأبوظبي، انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وذلك لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، ووضع خريطة طريق لها على المدى الطويل. وتعكس خلوة العزم حرص البلدين على توطيد العلاقات الأخوية بينهما، والرغبة في تكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات عديدة، كما تأتي خلوة العزم خطوة ضمن سلسلة من اللقاءات المشتركة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، في إطار مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يرأسه من جانب دولة الإمارات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وذلك لمناقشة المجالات ذات الاهتمام المشترك، ووضع إطار عام، وخطط لعمل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، ليكون النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول، ويمهد لمرحلة جديدة لتطوير منظومة التعاون بين البلدين.

ونُظّمت جلسات المجموعة الأولى لخلوة العزم في شهر فبراير الماضي، وجرى فيها مناقشة 9 مواضيع رئيسة ضمن ثلاثة محاور وقطاعات حيوية؛ وهي المحور الاقتصادي والمحور المعرفي والبشري والمحور السياسي والعسكري والأمني، وشارك فيها 150 مسؤولا من حكومتي البلدين وخبراء في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص.

ويشارك في جلسات المجموعة الثانية لخلوة العزم فرق عمل تضم مسؤولين من حكومتي البلدين، وخبراء في القطاعات المختلفة بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص لمناقشة لبحث سيناريوهات، وإطلاق مبادرات وتطوير سياسات تخدم التعاون المشترك.

ويعقب الخلوة سلسلة من اللقاءات والأنشطة الدورية بين مختلف فرق العمل الثنائية في المجلس لتفعيل مخرجات الخلوة، ومناقشة آليات تفعيل خطط التعاون المختلفة، ورفعها إلى مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

وستُعقد 11 جلسة وورشة عمل تخصصية ضمن جلسات الخلوة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض