• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  03:04     الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوعين     

برلين تبحث عن رابط إرهابي بعد العثور على رسالتين إحداهما تشير لـ«داعش»

توقيف متشدد مشتبه به في استهداف حافلة «دورتموند»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

برلين(وكالات)

أكد المحققون الألمان أمس، توقيف مشتبه به من المتشددين بين مشتبهين على خلفية التفجيرات الثلاثة التي طالت مساء الثلاثاء حافلة فريق بوروسيا دورتموند لكرة القدم، مؤكدين أن التحقيق يبحث في فرضية «رابط إرهابي» للاعتداء. بينما تحقق السلطات الأمنية في رسالتين متناقضتين من 3 رسائل تم العثور عليها عقب التفجيرات، إحداها تشير إلى عملية الدهس التي نفذها مهاجم بشاحنة في سوق لأعياد الميلاد في ديسمبر الماضي، وأوقعت 12 قتيلاً، إضافة إلى مشاركة ألمانيا في التحالف الدولي المناهض «لداعش»، بينما تتحدث الأخرى التي بثت على بوابة إلكترونية مناهضة للفاشية، عن أن الاعتداء رد على ما وصفته بأنه «تراخي نادي بوروسيا دورتموند مع مشجعين له من العنصريين والنازيين الجدد. وكشفت وسائل إعلام محلية أن أحد المشتبه بهما عراقي يقيم في مدينة فوبرتال بولاية شمال الراين فيستفاليا، وأنه قريب الصلة من «داعش»، أما الآخر، فهو ألماني يتحدر من فروندنبرج بالولاية نفسها.

واستهدفت التفجيرات الثلاثة الليلة قبل الماضية، الحافلة وهي في طريقها من فندق إلى ملعب سيجنال إيدونا بارك التابع لنادي بوروسيا دورتموند الألماني، استعداداً لمباراة مع فريق موناكو الفرنسي، ما أدى إلى إصابة لاعب للنادي الأول وأحد أفراد الشرطة.

وأفادت صحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار بأن الشرطة تبحث أيضاً عن سيارة مجهولة يرجح أن منفذي الاعتداء استخدموها. وأضافت الصحيفة أن السيارة تحمل لوحة تسجيل أجنبية، وأن العبوات المستخدمة ربما كانت متفجرات أسطوانية صغيرة على شكل أنبوب محشوة بمسامير معدنية.

وأعلنت النيابة العامة أن التحقيق يركز على هذين المشتبهين اللذين ينتميان إلى التيار المتشدد، مشيرة إلى أنها «تنطلق من مبدأ أن الهجوم كان له دافع إرهابي». وأكدت إلى أنه «تم تفتيش منزليهما، وتم توقيف أحدهما».

وقال رالف ياجر وزير داخلية ولاية شمال الراين فيستفاليا، إن التحقيقات تبحث في كل الاتجاهات، وإنه لم يتضح هل نفذ الهجوم شخص واحد أو مجموعة. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا