• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  03:04     الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوعين     

بكين تحذر بيونج يانج من جدية تهديدات ترامب والرئيس الصيني يدعو لحل سلمي

واشنطن: لا تساهل مع كوريا الشمالية وسنرد بحسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

عواصم (وكالات)

كشفت وكالة الأنباء اليابانية الرسمية «كيودو» أمس، أن الولايات المتحدة ستضرب كوريا الشمالية إذا لم تمارس الصين ضغطاً حقيقياً على بيونج يانج للامتناع عن إجراء تجارب صاروخية أو نووية جديدة. بينما حذرت وسائل إعلام صينية رسمية كوريا الشمالية من تنفيذ أي خطط نووية وصاروخية من أجل ضمان أمنها، مشددة على أن الإدارة الأميركية الحالية «لا تعتزم التعايش مع امتلاك بيونج يانج لأسلحة نووية»، وأن واشنطن «لا تملؤها الثقة والغرور فحسب عقب الضربات الصاروخية على سوريا، لكن الرئيس دونالد ترامب مستعد أيضاً ليكون رجلا يفي بوعوده». من جهته، دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي أجراه الأخير الليلة قبل الماضية، إلى حل سلمي للتوترات المتزايدة على شبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد التهديد الذي أطلقه الأخير مؤكداً فيه أنه قادر على «حل المشكلة الكورية الشمالية بدون مساعدة بكين»، تزامناً مع إعلانات بيونج يانج عن استعدادها للحرب.

وبدوره، حذر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في وقت متأخر أمس الأول، من أن بلاده «لن تتساهل تجاه الأفعال التي تقوم بها كوريا الشمالية» مؤكداً أن الرد الأميركي سيكون «حاسماً». وتتزامن هذه التحذيرات مع اقتراب قوة البحرية الأميركية الضاربة بقيادة حاملة الطائرات «يو أس أس كارل فينسون التي حاربت نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ودفنت زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في البحر، التي ستتموضع اليوم قرب السواحل الكورية الجنوبية متربصة بالزعيم الشمالي كيم جون أون.

وأكدت كيودو أن الخارجية الأميركية أبلغت الحكومة اليابانية بأن واشنطن ستضرب كوريا الشمالية إذا لم تجبر الصين بيونج يانج على وقف برنامجها الصاروخي والنووي، مشيرة إلى أن ممثلاً للخارجية الأميركية نقل هذا الموقف إلى طوكيو مطلع أبريل الجاري. ونقلت الوكالة أن ممثل الخارجية الأميركية أبلغ طوكيو بوجود خيارين فقط، وهما «إما أن تعزز بكين ضغطها أو تمضي واشنطن في الضربة». ولفتت الوكالة إلى أن الحكومة اليابانية استوعبت بعد ذلك أن العملية العسكرية ضد كوريا الشمالية قد أصبحت خياراً حقيقياً للولايات المتحدة. وأعربت طوكيو عن قلقها من أن تصبح أراضي اليابان وكوريا الجنوبية هدفاً لضربات مضادة من قبل بيونج يانج، مبلغة واشنطن بأنها لا تسعى إلى حل عسكري للمشكلة المتعلقة بكوريا الشمالية، بل إلى جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي بالوسائل الدبلوماسية.

وقالت كيودو إن وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا نقل هذا الموقف إلى نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـ7 الذي عقد في لوكا الإيطالية يومي الإثنين والثلاثاء، وأنه شدد أيضاً على أن طوكيو تعلق آمالاً على أن الصين، الشريك الاقتصادي والعسكري الرئيس لكوريا الشمالية، ستمارس ضغطاً أكبر على الأخيرة وتقنعها بوقف برنامجها الصاروخي والنووي. وكانت الولايات المتحدة أعلنت في الآونة الأخيرة أكثر من مرة، بأنها لا تستثني أي خيار أثناء تحديد موقفها من كوريا الشمالية. وتؤكد واشنطن وسيؤول وطوكيو، أن بيونج يانج حققت تقدماً ملحوظاً في الفترة الماضية في برامجها العسكرية، وهي بالخصوص تقترب من امتلاك صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية.

في هذه الأثناء، توقعت مصادر وصول حاملة الطائرات كارل فينسون سواحل كوريا الجنوبية اليوم معززة بأكثر من 300 صاروخ نوع «توماهوك» وبطراد ومدمرتين قادرتين على اعتراض الصواريخ الكورية الشمالية، وغواصة نووية، طراز «لوس أنجلوس» الهجومي السريع. وكشفت كيودو أن الولايات المتحدة وجهت سفينتين حربيتين أخريين من قاعدتهما في سان دييجو في كاليفورنيا لتعزيز هذه المجموعة البحرية الضاربة.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا