• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إسبانيا - فياريال أشعل المنافسة على الصدارة بين برشلونة والريال

«الغواصة الصفراء» تصيب «سفينة الملكي» بـ «نقطة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

مدريد (وكالات)

أشعل فياريال المنافسة على اللقب وذلك بإجباره مضيفه ريال مدريد المتصدر على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1 أمس الأول في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم. فعلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، وضع فياريال حداً لمسلسل انتصارات ريال على أرضه عند 9 مباريات على التوالي وأسدى خدمة لبرشلونة الذي أصبح على بعد نقطتين من النادي «الملكي» بفرضه التعادل عليه. وبدا فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي احتفل في المرحلة السابقة أمام ألتشي (2 - صفر) بمباراته المئة مع النادي الملكي، مرشحاً لتخطي فياريال، خصوصاً أنه خرج فائزاً من المباريات التسع الأخيرة التي خاضها في دوري هذا الموسم على أرضه وفي 10 من أصل 11 (خسر واحدة أمام أتلتيكو 1-2 في المرحلة الثالثة في سبتمبر الماضي). كما أن الريال الذي يحل ضيفا في المرحلة المقبلة على أتلتيك بلباو قبل أن يستضيف شالكه الألماني في 10 الشهر الحالي ضمن إياب ثمن نهائي دوري الأبطال بعد أن فاز ذهابا 2 - صفر، لم يخسر في مواجهاته التسع الأخيرة مع فياريال قبل مباراة أمس الأول، وتحديداً منذ أن سقط أمامه في «إل مادريجال» 2-3 في 16 مايو 2009، كما أن النادي الملكي لم يخسر أيا من المباريات التي استضاف فيها «الغواصة الصفراء» على أرضه وذلك منذ المباراة الأولى للأخير في دوري الأضواء في 31 أغسطس 1998 حين خسرها 1-4 في مواجهة مضيفه الذي كان متوجا حينها بلقب دوري أبطال أوروبا. لكن الضيوف خالفوا التوقعات وصمدوا في وجه رجال أنشيلوتي في الشوط الأول ولم تهتز شباكهم في الشوط الثاني سوى من ركلة جزاء نفذها البرتغالي كريستيانو رونالدو بنجاح بعد أن انتزعها بنفسه من الإيفواري إيريك بايلي (52)، رافعاً رصيده إلى 30 هدفاً في الدور هذا الموسم. ولم يستسلم فريق «الغواصة الصفراء» ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 64 عبر جيرار مورينو بعد تمريرة من الأرجنتيني لوسيانو فييتو، فارضاً على الريال التعادل الأول له في الدوري في مبارياته الـ27 الأخيرة ومقدماً خدمة لبرشلونة الذي تمكن من تقليص الفارق مع النادي الملكي إلى نقطتين بعد أن فاز السبت على غرناطة 3-1.

وشكلت هذا المرحلة انطلاقة العد العكسي للموقعة المفصلية المرتقبة في «كامب نو» بين برشلونة وريال مدريد في 22 الشهر الجاري ضمن المرحلة الثامنة والعشرين، وستكون الفرصة متاحة أمام النادي الكاتالوني للوصول إلى تلك المواجهة وهو في موقع جيد لأنه ينتظره اختباران سهلان آخران قبل الـ«كلاسيكو» يجمعاه برايو فايكانو وإيبار، لكن يتخللهما مباراة إياب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال ضد مانشستر سيتي في 18 الشهر المقبل.

وتحسر الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الريال على افتقار لاعبيه للحيوية والدقة في التسديد بعدما أهدر صاحب الصدارة تقدمه بهدف، وهي أول مباراة يغيب فيها الفوز عن الريال على ملعبه بالدوري منذ هزيمته 1 - 2 أمام ضيفه أتلتيكو حامل اللقب في سبتمبر الماضي، كما إنها أول مباراة يتعادل فيها بطل أوروبا في الدوري هذا الموسم. وقال انشيلوتي «في الشوط الأول لعبنا بإيقاع بطيء للغاية، أرسلنا العديد من التمريرات العرضية لوجود بطء في نقل الكرة». وأضاف «تغير الإيقاع في الشوط الثاني، لكن لم يلعب الفريق بفاعلية كافية مع الفرص التي صنعناها». وتابع «لم يحالفنا الحظ الجيد في فرصنا على المرمى، سددنا 24 مرة وذهبت سبع محاولات فقط ناحية المرمى».

وأعربت جماهير ريال مدريد عن غضبها وأطلقت صيحات استهجان تجاه أنشيلوتي في اللقاء الماضي للفريق على أرضه في الدوري أمام ديبورتيفو كورونيا وكررت الأمر نفسه أمس الأول عند تبديل إيسكو في الشوط الثاني، وقال أنشيلوتي: «المدرب هو الموجود في أرض الملعب وهو الذي يقرر التبديلات لأنه يعتقد أن هذا في صالح الفريق». وأضاف: «إذا كانت الجماهير لا تتفهم هذا فأنا آسف، لكني من اتخذ القرار وأجرى التبديل كي يمنح الفريق توازناً جديداً».

وعلى ملعب «رامون سانشيز بيزخوان»، فرض إشبيلية التعادل السلبي على ضيفه أتلتيكو مدريد حامل اللقب ووجه ضربة لحلم الأخير بالتتويج للموسم الثاني على التوالي. كان فالنسيا المستفيد الأكبر من هذه النتيجة إذ أصبح على بعد نقطة فقط من حاملي اللقب بعد أن قاده الأرجنتيني بابلو بياتي إلى الفوز على ضيفه ريال سوسييداد 2-صفر بتسجيله الهدفين في الدقيقتين 53 و56. وأصبح أتلتيكو مدريد يتخلف في المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن برشلونة الثاني و7 عن جاره اللدود ريال مدريد.

وفشل رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني في تكرار سيناريو زيارتهم الأخيرة إلى ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» حين فازوا 3-1 الموسم الماضي بفضل ثنائية لدييجو كوستا الذي انتقل هذا الموسم إلى تشيلسي الإنجليزي. وكان «الروخيبلانكوس» الذين دخلوا إلى مباراة أمس الأول بمعنويات مهزوزة بعض الشيء اثر خسارتهم الاربعاء أمام مضيفهم باير ليفركوزن الألماني صفر-1 في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، مطالبين بالفوز مجدداً في معقل مضيفهم الأندلسي الخامس، خصوصاً أنه بانتظارهم مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرضهم أمام فالنسيا الذي يصارعهم على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا.

وعاد أتلتيك بلباو من ملعب إيبار بفوزه الثاني على التوالي والثامن هذا الموسم بفضل هدف وحيد سجله كارلوس جوربيجي في الدقيقة 36، رافعاً رصيد النادي الباسكي إلى 30 نقطة، فيما تجمد رصيد صاحب الأرض عند 27 بعد أن مني بهزيمته الثانية عشرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا