• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

نوعية النوم تتحسن بعد الستين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

واشنطن (أ ف ب) - أظهرت دراسة أجريت في الولايات المتحدة ونشرت نتائجها أمس الأول في مجلة «سليب» أنه خلافاً للأفكار السائدة، كلما تقدم الإنسان في العمر بعد سن الستين تحسنت نوعية نومه. وبحسب معدي الاستطلاع، الذي أجري عبر الهاتف، وشمل 155 ألف بالغ أميركي، يبدو أن الأشخاص الذين تخطوا سن الثمانين يشكون أقل من غيرهم من مشاكل مرتبطة بالنوم. وتزداد مشاكل النوم عند الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 سنة، ولا سيما النساء ثم يخف تواترها بعد سن الستين.

ويقول الدكتور مايكل جراندنر، وهو باحث في مركز النوم وعلم الأحياء العصبي في جامعة بنسيلفانيا (شمال شرق الولايات المتحدة) «تتناقض هذه النتائج مع الأفكار السائدة لدينا».

ويضيف «يدفعنا ذلك إلى إعادة النظر في معلوماتنا حول النوم لدى الأشخاص الذين يشيخون، أكانوا رجالاً أم نساء».

ويذكر الطبيب دراسات وبائية سابقة تشير إلى أن الرجال والنساء المتقدمين في العمر يشكون أكثر من غيرهم من قلة النوم أو من صعوبات في النوم.

ويذكر الدكتور جراندنر في دراسته أيضا دراسة مرجعية أجريت في اليابان في العام 2000، وخلصت إلى أن مشاكل الأرق تبرز خصوصاً لدى الأشخاص المسنين، فيما يشكو الشباب عادة من قلة النوم.

ويقدم الطبيب تفسيرات عدة بشأن تحسن نوعية النوم مع التقدم في العمر. ويقول إن الصحة العامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنوعية النوم. وبالتالي، فإن الأشخاص الذين يعانون حالة صحية هشة لا يملكون حظوظاً كبيرة في بلوغ سن متقدمة.

إلى ذلك، فإن الراشدين الأصغر سناً يواجهون أوضاعاً صعبة في الجامعة مثلاً أو في العمل أو مع أولادهم أو عند انقطاع الطمث لدى المرأة، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم لديهم، على ما يشرح الدكتور جراندنر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا