• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أقيم له حفل تأبيني بـ «كتَّاب» أبوظبي

أبوعرب.. غياب منشد التفاصيل الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)- نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي مساء أمس الأول، أمسية تأبينية للشاعر الفلسطيني الراحل أبوعرب، وذلك في مقره الجديد بمعسكر آل نهيان، حيث غصت قاعة عبدالله عمران، بحضور جمهور كبير من محبي الفن والأغاني الوطنية الفلسطينية التي قدمها الشاعر والفنان الفلسطيني أبوعرب.

شارك في هذه الأمسية، كل من الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب الإمارات، والدكتورة موزة غباش رئيسة رواق عوشة بنت حسين للثقافة، وأسامة إبراهيم المستشار السابق في سفارة فلسطين، وعمار الكردي رئيس جمعية البيارة الفلسطينية، وأمجد عرار الكاتب والصحفي في جريدة الخليج، وقد أدارت الجلسة، وقدمت الضيوف الشاعرة الهنوف محمد، قائلة: «رحل أبو عرب من كان يسجل ارتجالًا لقريته وشجرة الزيتون، بعد أن قدم أكثر من 300 قصيدة، كما أنه أسس فرقة فلسطين للتراث الشعبي».

ثم تحدثت الدكتورة موزة غباش واصفة «أبو عرب» إبراهيم صالحة، بأنه شاعر ومنشد الثورة الفلسطينية الذي ولد 1931 في قرية الشجرة – طبرية. وتابعت غباش بأن الشاعر الفقيد أصيب بالرصاص في معارك الإنجليز، كما استشهد والده على يد العصابات الصهيونية، واستشهد ابنه أيضاً خلال الاجتياح الإسرائيلي. وأشارت غباش في كلمتها إلى الرصيد الفني الكبير الذي تركه الفنان. وختمت غباش بأن أبو عرب كان ضيف الرواق الدائم، عندما جاء دولة الإمارات، حيث كان يعتبره بيته يجتمع فيه الجميع حوله يستمعون إلى أشعاره وأهازيجه».

وجاءت كلمة حبيب الصايغ شعرية، ومنها: «بين الاسم والجسم ينطلق ذلك الغناء العميق الشجي، ليردد فلسطين، المكان، الزمان، الناس بتفاصيل التفاصيل في البيوت، والمكاتب، والمصانع والحقول والمنتديات والمدن والقرى والمخيمات»، وأضاف الصايغ في تأبين الفقيد: «هو أبو عرب الذي يذكرني كلما رأيته ببيت للمتنبي:

وإذا كانت النفوس كبارا.... تعبت في مرادها الأجسام

وأشار أسامة إبراهيم إلى أن الفقيد أبو عرب لم يمتدح زعيماً أو قائداً أو مسؤولًا في أي موقع كان، إلا أنه كان كريماً، ومجاملًا لبقاً في شعره للأصدقاء وبسطاء الناس. وكان يلبي دعوات الكثير منهم ليستمعوا إلى أشعاره وأغانيه الوطنية. وختم أسامة حديثه عن أبو عرب قائلًا: «في حفل كاسر الأمواج طلب زيارة ضريح الشيخ زايد، رحمه الله، لقراءة الفاتحة، وكان يقدر له موقفه المؤيد للشعب الفلسطيني، وقد أنشد في الحفل موالًا تحية للإمارات قيادة وشعباً، وقال لي بعد الحفل: إنها المرة الأولى التي يمتدح فيها زعيماً عربياً، وأضاف: «كل الزعماء لهم مناصرون، ولهم كارهون أيضاً، الزعيم الوحيد الذي لا نجد له كارهاً على مستوى الوطن العربي والعالم أجمع هو المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله.. وقد لقب بـ«حكيم العرب»، لأن الحكمة أهم متطلبات المسؤولية، وكانت هذه أبلغ عبارة سمعتها في حياتي».

واختتمت الأمسية مع عزف على العود للفنان أمجد عرار الذي قدم باقة من الأغاني والأناشيد الوطنية الفلسطينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا