• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البلدية.. والضواحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

نأمل من المسؤولين في الدوائر المعنية، وبالذات بلدية أبوظبي للتمعن ودراسة ما أسفر عنه الاجتماع التشاوري الذي عقد مؤخراً للاستماع لاحتياجات سكان الضواحي من المواطنين والمقيمين خارج جزيرة أبوظبي.

خاصة تلك الدعوات الخاصة إلى تحديد مدرسة في كل منطقة من مناطق أبوظبي، للقيام بالأنشطة، وفتحها خلال الفترة المسائية للجمهور، وعدم تخصيصها للطلاب فقط، بحيث يستفيد الجمهور المحيط بها وخاصة الشباب والأطفال في ممارسة الأنشطة المختلفة.

وكان الاجتماع الذي عقد في فندق المفرق قد شهد مشاركة وزارة الداخلية، وهيئة الصحة، وبلديات إمارة أبوظبي، من أجل وضع خطة تستهدف تقديم الخدمات المجتمعية، والاستفادة من طاقات الشباب في العمل التطوعي، وخدمة المناطق ضمن ضواحي أبوظبي، وتم تنظيم حملة للتبرع بالدم شارك فيها عدد كبير من رواد فندق المفرق والمشاركين والأسر المحيطة بالمنطقة.

وقد لفت نظري ما قاله السيد مبارك المنصوري ممثل بلدية مدينة أبوظبي في الاجتماع، حيث قال إنه تم رفع المقترحات، وتم إنجاز حدائق في الأحياء السكنية وبناء الملاعب وتوفير العديد من الاحتياجات، حيث تم استغلال جميع المساحات الخالية بالتعاون مع خدمة المجتمع وإنشاء حدائق سكنية، وهي مشاريع تمت ونفذت داخل جزيرة أبوظبي، بينما الاجتماع مخصص لبحث احتياجات الضواحي، نحن نتمنى من مسؤولي بلدية أبوظبي التحلي بالصراحة والشفافية؟ فالمشاكل تجد طريقها للحل اذا تم الاعتراف بها، وفي حالتنا هذه احتياجات الضواحي معروفة للجميع، وليس هناك من داع للحديث عن أشياء تمت ونفذت خارج المنطقة الجغرافية التي نتحدث عنها. وعلى كل مسؤول أن يضع نصب عينيه أن وُجد ووضع في هذا المكان لخدمة المواطن، والمواطن من سكان الضواحي القديمة منها أو الجديدة بانتظار تنفيذ وعودهم.

مواطن من سكان الشامخة

أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا