• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المعارضة المسلحة تهدد بإنهاء الهدنة .. و65 غارة لطائرات سورية وروسية تستهدف حلب

استعدادات أميركية لتحرير الرقة معقل «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

عواصم (وكالات)

دخلت الحرب على تنظيم «داعش» في سوريا منحى جديداً، حيث قام قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل، بزيارة سرية إلى الشمال السوري هدفها التحضير لهجوم الرقة، معقل «داعش» في سوريا. في حين هددت المعارضة السورية المسلحة أمس، بأنها لن تكون ملتزمة باتفاق وقف العمليات القتالية ما لم يوقف الجيش السوري هجوماً كبيراً يشنه على مواقعهم في مناطق ريف دمشق، بينما شنت طائرات حربية روسية 65 غارة جوية على مدينة حلب وأطرافها الشمالية للمرة الأولى منذ بدء سريان الهدنة في سوريا في نهاية فبراير الماضي.

والتقى الجنرال فوتيل، خلال الساعات الـ11 التي أمضاها في سوريا، مع خبراء عسكريين أميركيين يعملون مع مقاتلين عرب سوريين، كما اجتمع مع قادة من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن. وأبلغ قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وهو أرفع مسؤول أميركي يزور سوريا منذ انطلاق العملية العسكرية الأميركية ضد التنظيم، فريقا من الصحفيين، رافقه في رحلته القصيرة، أن زيارته هدفت لبناء تحالفات تجمع العرب والأكراد في مواجهة «داعش».

وجاءت زيارة الجنرال فوتيل لتعزز الرؤية الأميركية بمحاربة «داعش»، من خلال دعم قوات محلية، بحسب تصريحاته. وطالب قادة في قوات سوريا الديمقراطية فوتيل بتزويدهم بعربات مدرعة وأسلحة ثقيلة، فضلاً عن قاذفات الصواريخ وقذائف الهاون.

كذلك تجلت خطوة أخرى باتجاه التحضير لمعركة الرقة بإلقاء التحالف الدولي مناشير تطالب السكان بمغادرتها، وفق ما أفادت به حملة «الرقة تذبح بصمت». وبالرغم من أن الخطوة قد تدخل ضمن مجال الحرب الإعلامية ضد «داعش» بحسب المرصد السوري، إلا أنها تتزامن مع معلومات متداولة منذ فترة عن نية القوات الكردية بدء حملة ضد التنظيم في الرقة بدعم من التحالف الدولي.

من جهته، رد «داعش» على طبول الحرب التي تقرع في الرقة بتسجيل صوتي يدعو فيه إلى تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وأوروبا بشهر رمضان، في خطوة تهدف إلى رفع معنويات مقاتليه وتعكس الصعوبات التي يواجهها، وفقاً لخبراء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا