• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بطولة «التقاط الأوتاد» تنطلق في بوذيب غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تتواصل فعاليات مهرجان سلطان بن زايد آل نهيان الدولي التاسع للفروسية 2015 الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، بالتعاون مع اتحاد الفروسية وجمعية الإمارات للخيول العربية، ومنظمة الجواد العربي، في قرية بوذيب العالمية للقدرة بمدينة الختم، ويستمر حتى 14 من الشهر الجاري.

وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية كافة، لإطلاق مسابقة التقاط الأوتاد الدولية التي تنطلق غداً الثلاثاء، بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة على مدار يومين، وتشتمل على منافسات مجموعة من الفئات، هي: الفردي، الفرق، السيف، الرمح.

وبتوجيهات سديدة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس النادي، راعي المهرجان، أصبحت هذه البطولة دولية لأول مرة، في إطار مشروع لتطوير هذه الرياضة والارتقاء بمستواها من حيث الفئات ونوعية المشاركين والفئات والجوائز.

وأكدت اللجنة أن الأسبوع الأول من المهرجان حقق نجاحاً ساحقاً؛ بفضل جهود ودعم سمو رئيس النادي، والتزام المشاركين بمواصفات وشروط وقوانين المنافسات، والحضور الجماهيري والأجواء الكرنفالية التي تحققت للحدث، ما أشاع أجواء مفعمة بمتعة الحركة والترفية وجمال العروض التي أبرزت الجمال النادر للخيول العربية الأصيلة ورشاقاتها وندرة سلالاتها، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وشرف التنافس لتحقيق شعار «أخلاق الفرسان» الذي ترفعه بوذيب منذ تأسيسها مطلع عام 2004.

وتتضمن فعاليات المهرجان عقب بطولة التقاط الأوتاد، بطولة قفز الحواجز، وبطولة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للمربين العرب التي تقام في المهرجان للمرة الثانية، يلي ذلك برنامج مخصص لرياضة القدرة، يتصدره سباق كأس سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للقدرة لمسافة 240 كم، ويشتمل على جملة من السباقات، هي: سباق الخيول ذات الملكية الخاصة لمسافة 120 كم، سباق الشباب والناشئين للقدرة لمسافة 120 كم، سباق القدرة النسائي المحلي المفتوح لمسافة 120 كم، وسباق القدرة الدولي لمسافة 80 كم، بالإضافة إلى السباقات التأهيلية لمسافة 40 كم و80 كم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا