• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

أصدر كتابين حول فن الطهي

ماجد الصباغ: الطبخ ليس مجرد تحضير وجبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

نظم نادي سيدات الشارقة مؤخرا ورشة طبخ أشرف عليها ماجد الصباغ رئيس الطهاة في نادي سيدات الشارقة، بحضور عضوات رابطة تمكين المرأة المعاقة اللواتي استطعن تعلم تحضير العديد من الوصفات الغذائية، واكتساب معلومات قيمة عن الطهي والطعام الصحي، وذلك في إطار الفعاليات والنشاطات الخاصة بحملة «كن سببا» التوعوية لتمكين المرأة المعاقة، بالتعاون مع «مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية»، ورابطة تمكين المرأة المعاقة.

محمد الحلواجي (الشارقة) - الشيف ماجد الصباغ، المقيم في دولة الإمارات، يعيش متنقلا للعمل ما بين إماراتي دبي والشارقة منذ 15 سنة مع عائلته، حيث يمتهن الطهي منذ حصوله على إجازة في فن الطهي وصناعة الحلويات من سوريا، إذ أحب منذ ذلك الحين التحديث في عالم الطبخ عبر ابتكار الجديد من خلال استمتاعه بالتفاصيل الدقيقة، ورغبته في إيصال معلوماته وخبراته إلى الناس بشكل بسيط ومفهوم، وبخاصة خلال أسفاره التي يعتبرها طريقا جديدا وطريقة للتعلم والاكتشاف والتواصل مع الناس وليس للاستجمام فقط.

فن وأسرار

عن قصته في رحلة البدايات مع عالم الطهي، يقول الصباغ «لم يخطر ببالي منذ أيام الطفولة والدراسة أن أكون طاهيا محترفا في المستقبل، ولم تكن لدي أية ميول إلى عالم الطبخ والطعام بشكل عام، وبعد حصولي على الشهادة الثانوية من الفرع العلمي، كانت دراسة العلوم الفندقية أحد الخيارات المطروحة أمامي وبقوة، ووجدت تشجيعا كبيرا من الأهل والأصدقاء لخوض غمار هذا المجال، الذي لم يكن يربطني به سوى حبي للسفر والسياحة».

ويضيف «عند بداية الدراسة في مجال العمل الفندقي، اخترت المطبخ كونه الاختصاص الذي يستقطب الإقبال الأكبر من الطلاب، وحتى ذلك الوقت لم تكن القناعة كافية مائة بالمائة إلى أن كانت المحاضرة الأولى من قبل مدرس المادة، والتي قال في مقدمتها موجها الكلام لنا كطلاب «من جاء هنا ليدرس فن الطهي معتقدا أنه طنجرة وملعقة وبصل فقط، أنصحه بعدم الاستمرار والذهاب إلى أحد المطاعم والعمل بها لمدة سنة، فسيحصل على ذلك دون إضاعة وقته معنا.

أما من اختار هذا الاختصاص وهو مدرك لأهميته وحاجته للدراسة والذوق والبحث ومتابعة كل جديد، فليتابع معنا وليعتبر نفسه على الطريق الصحيح»، هذه الكلمات جعلتني أمام تحد كبير لكي أنظر للمهنة من زاوية مختلفة عن المتعارف عليها، وخاصة في عالمنا العربي، حيث يجري اختصار مفهوم الشيف في مهنة تحضير الطعام فقط، ومن يومها بدأت أتعامل مع دراستي ثم مهنتي، من هذا المنطلق فحاولت وما زلت أحاول تعلم الجديد في أسرار هذا الفن، خاصة وأني من محبي الإبداع والتجديد والتحدي الذي لا يقف عند مجال من المجالات». ... المزيد

     
 

تحيه وشكر

تحيه للشيف ماجد على ماتطرق له في كتبه وخصوصا الاغذيه الخاصه للاطفال وكبار السن حيث ان الكثير من الناس لا يكترثون الى هذا الموضوع المهم جدا في حياتنا

فهد الشوفي | 2012-03-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا