• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكتل السياسية توافق على استئناف جلسات البرلمان العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

بغداد (الاتحاد)

أعلنت الكتل السياسية في مجلس النواب العراقي أمس، عن موافقتها لاستئناف حضور الجلسات البرلمانية من أجل تجاوز الأزمات السياسية والأمنية التي تمر بها البلاد.

وقالت آلاء طالباني رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي، إن الكتلة الكردية ستحضر جلسة البرلمان المقبلة، من أجل تفعيل دور المؤسسة التشريعية. وأضافت أن «هناك ضرورة للمحافظة على النظام السياسي في العراق، من خلال الحفاظ على المؤسسات الدستورية واحترام الدستور والقانون والشروع جميعاً بحضور جلسة مجلس النواب المقبلة».

وأكدت أن «المشاكل السياسية بدأت بتعطيل البرلمان، وأي محاولة لضرب المؤسسة البرلمانية، هو نسف للعملية الديمقراطية وخرق للدستور العراقي الضامن لوحدة العراق والعراقيين، ويمثل المظلة القانونية التي يعيش تحت ظلها أبناء الشعب العراقي جميعا».

وأعربت طالباني عن تأييدها لمحاولات «لم شمل مجلس النواب والمضي إلى إصلاح حقيقي وشامل يتضمن إصلاح منظومة إدارة الدولة بالكامل، ولا يقتصر على تغيير الوزراء، بل يتعدى لإصلاح الهيكل والكادر الوظيفي للوزارات والهيئات المستقلة والقيادات العسكرية وكل مرافق الدولة وتفعيل الدور الرقابي ومحاربة الفساد والمفسدين وتقديمهم إلى القضاء». وأضافت «أي إصلاح ترقيعي سيكون نتيجته الفشل».

وكان زعماء الكتل السياسية عقدوا اجتماعاً في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري. وحسب مصادر في الاجتماع فإن الجميع وافق على استئناف جلسة البرلمان بما فيهم كتلة (الإصلاح) التي تشكلت من نواب اعتصموا وانقلبوا على رئاسة البرلمان وأقالوها الشهر الماضي.

وتوقعت «الإصلاح» أن يفضي قرار المحكمة الاتحادية المنتظر إعلانه في 25 من الشهر الحالي، ببطلان جلسة مجلس النواب التي رأسها الجبوري، فيما تتوقع مصادر نيابية أن المحكمة ستصدر قرارها ببطلان جلستي البرلمان التي ترأسها عدنان الجنابي والجبوري في آن واحد.

إلى ذلك دعت الهيئة القيادية للتحالف الوطني العراقي (الشيعي) أمس، الحكومة إلى منع المساس بـ«هيبة الدولة» ومؤسساتها، وحذرت المتظاهرين من المندسين. وأكدت «ضرورة عدم تجاوز سيادة العراق، ووحدة الصف الوطني، والحفاظ على النظام، والدستور، ومجلس النواب، والتطلع لتطوير كلّ أركان الدولة بطرق دستورية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا