• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

غداً.. في "وجهات نظر"

سوريا: ماذا لو انتصر النظام؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

سوريا: ماذا لو انتصر النظام؟

يرى د. سعد بن طفلة العجمي أن النظام السوري لو نجح في إخماد الثورة، فإنه لن ينجح أبداً في إخماد النار تحت الرماد، فأرقام المذبحة هائلة بحيث هزت الضمير العالمي -أو معظمه، وارتدادات الثورة طالت كافة الفئات الاجتماعية السورية، ومن ثم فإن مجرد التفكير بنهاية الثورة إلى الأبد، هو تفكير مخالف للمنطق، فما هي إلا مسألة وقت حتى تندلع ثانية، لنتذكر أن أحداث حماة تجددت وإن بعد ثلاثين عاماً، ولكن هذه الثورة لن تنتظر حتماً ثلاثين عاماً أخرى كي تشتعل من جديد. وهي مسألة يدركها النظام، فكيف سيكون تفكيره لو نجح في إخمادها المؤقت؟

الكـــرة والسياســـة

يقول د. حسن حنفي: لقد نشأت في السنوات الأخيرة ظاهرة "الألتراس" وهو لفظ معرب عن اللفظ اللاتيني ultra بمعنى الحد الأقصى أو الذروة. وهو تطرف مقبول. وهم الشباب شديدو الولاء لأنديتهم الرياضية في حين أن التطرف السياسي مرفوض. والتطرف واحد، وهو المغالاة في الولاء إلى درجة التحزب الأعمى.

"بيريانكا"...استنساخ سيرة أندريا غاندي

يحلل د. ذِكرُ الرحمن المشهد السياسي الهندي، قائلاً: في انتخابات ولاية "أوتار براديش" التي تعرف تنافساً محتدماً وتستأثر باهتمام كبير من قبل الإعلاميين والمراقبين، يقوم عضو آخر من عائلة (نهرو- غاندي) بإحداث رجة حقيقية في الولاية: ذلك أن "بيريانكا غاندي"، البنت الوحيدة لرئيس الوزراء السابق راجيف غاندي والأخت الأصغر لراهول غاندي التي تبلغ أربعين عاماً وظلت حتى الأمس القريب بعيدة عن لعب دور في الحياة السياسية، باتت منخرطة اليوم بشكل نشط في حملة الانتخابات الحالية في أكبر ولاية في الهند مساحة وسكاناً.

مخاطر الخريجين بلا عمل

توصل د. عبدالله جمعة الحاج إلى استنتاج مفاده أن وراء الثورات التي اندلعت في عدد من الدول العربية تقف مجموعة من العوامل. وقد تم التعرض بالدراسة لتلك العوامل لفهم ما يجري، لكن عاملاً مهماً ربما تنبه إليه البعض لكنه لم يأخذ حظه الوافي من الدراسة والتحليل، هو عامل الطوابير المتتالية من الخريجين الجدد من المعاهد والكليات والجامعات، التي يشكل أفرادها جزءاً مهماً من الشريحة الاجتماعية الوسطى.