• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سوريا تؤكد حرصها على نجاح المؤتمر وطهران ترفض لعب دور هامشي

انسحاب 6 كتل معارضة سورية من المشاركة في «جنيف 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

عواصم (الاتحاد، وكالات) - انسحبت ست كتل سياسية أمس من اجتماعات الائتلاف الجارية حالياً في إسطنبول، رافضةً المشاركة في أعمال مؤتمر «جنيف 2» لحل الأزمة السورية المقرر في 22 يناير الجاري. فيما أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن بلاده حريصة على نجاح مؤتمر جنيف، مؤكداً أن «المجاميع المسلحة التي تقاتل في سوريا جميعها إرهابية». ورفضت بدورها طهران العرض الأميركي بلعب دور هامشي في «جنيف2»، وقالت إنها لن تقبل سوى العروض التي تحترم «كرامتها».

وقال عضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في إسطنبول، إن ست كتل سياسية انسحبت قبيل فجر أمس للتعبير عن رغبتها في عدم المشاركة في مؤتمر «جنيف 2». وأضاف المتحدث شرط عدم كشف اسمه، أن الكتل المنسحبة هي: كتلة مجالس محلية، والمجلس الأعلى لقيادة الثورة، والحركة التركمانية، وهيئة الأركان، والحراك الثوري، والمنتدى السوري للأعمال، بالإضافة إلى بعض الشخصيات المستقلة.

ويشكل أعضاء الكتل المنسحبة 40 عضواً من أصل 121 تتكون منه الهيئة الإدارية للائتلاف، إلا أنهم لم يبلغوا اللجنة القانونية في الائتلاف رسمياً بالانسحاب أو الاستقالة منه. ومن المقرر أن يعقد الأعضاء المنسحبون مؤتمر صحفيا في إسطنبول لتوضيح موقفهم بشأن ملابسات الانسحاب من اجتماعات الائتلاف، التي تعقد قبل نحو أسبوعين من انطلاق مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سوريا.

وكان مصطفى العلي عضو الائتلاف السوري المعارض، قد أكد في وقت سابق لقناة «سكاي نيوز عربية»، أن الائتلاف يتعرض لما وصفه بضغوط، تصل إلى حد التهديدات من أجل المشاركة في مؤتمر «جنيف 2». وقال العلي، إن الكثير من الكتل في الائتلاف، ترفض تلك الضغوط، والمشاركة في المؤتمر.

في المقابل قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أمس في مؤتمر صحفي، إن بلاده حريصة على نجاح المؤتمر الدولي في جنيف لحل الأزمة في سورية بما يحقق تطلعات الشعب السوري. وأضاف ن «المجموعات المسلحة الموجودة في سوريا بمختلف تسمياتها هي مجموعات إرهابية وكل محاولات إظهارها على أنها معتدلة لن تمر على الشعب السوري». وأضاف أن «الذي فجر نفسه في روسيا هو نفسه بهويته السياسية الذي ينفذ الإجرام في سوريا والعراق».

واعتبر أن « مسميات جيش حر وداعش ولواء الإسلام وغيرها، جميعها منظمات إرهابية». فيما أعرب من ناحية ثانية عن ثقته بفوز الرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية المقررة منتصف العام الحالي «مع وجود مرشحين آخرين أو عدمه». ورأى أن «قرار أن يرشح الأسد نفسه لمنصب الرئاسة من عدمه هو قراره الشخصي»، مشيراً إلى أن «هذا لم يعلن بعد ولم يقله الرئيس بعد».

وفي شأن متصل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أمس، إن بلادها ترفض «العرض الأميركي بلعب دور هامشي في محادثات (جنيف 2) بشأن سوريا». وقالت إنها لن تقبل سوى العروض التي تحترم «كرامتها». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن أفخم القول، إن «إيران أعلنت دائماً عن استعدادها للمشاركة دون شروط مسبقة» في محادثات «جنيف 2». وأضافت «ولكن طهران لن تقبل سوى العروض التي تحفظ كرامة الجمهورية الإيرانية».

وجاءت تصريحات أفخم رداً على سؤال حول اقتراح وزير الخارجية الأميركية جون كيري بأن إيران، قد تتمكن من لعب دور على هامش المحادثات التي ستجري في مدينة مونترو السويسرية. وأعلنت الأمم المتحدة أن لائحة الدعوات الأولى للمحادثات التي تعرف باسم «جنيف2» قد أرسلت أمس الأول ولا تشمل إيران.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا