• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دعا الفرقاء اليمنيين إلى تقديم تنازلات تضمن حلاً متيناً وشاملاً

المبعوث الأممي: السلام قريب «لمن يريده»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

الكويت، الدوحة (الاتحاد، وكالات)

جدد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس إصرار المنظمة الدولية على إحلال الأمن والسلام في اليمن، داعياً الفرقاء اليمنيين إلى تغليب المصلحة العامة، وتقديم تنازلات تضمن حلاً متيناً وشاملاً. وقال في كلمة أمام منتدى الدوحة في دورته الـ16 تحت شعار «الاستقرار والازدهار للجميع»، «إننا اليوم أقرب إلى السلام من أي وقت مضى وهو قريب لمن يريده».

وأضاف «أن المشهد اليمني مفعم بالتعقيدات الداخلية والخارجية، وتتداخل معها العديد من الأبعاد الاقتصادية والأمنية والسياسية»، محذراً من التداعيات السلبية للأمن في اليمن على أمن واستقرار المنطقة. وتابع قائلا «أدرك أن الجميع بانتظار حل سريع، ولكن ما نسعى للتوصل إليه هو حل متين وشامل يعيد السلام لليمن والأمن لليمنيين»، مؤكداً استعداد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي لدعم اليمن سياسياً ولوجستياً. ومشدداً على أن القرار يبقى بيد اليمنيين أنفسهم، داعياً إياهم إلى تغليب المصلحة العامة وتقديم التنازلات التي تخدم الوطن والمواطن والتي تضمن مستقبلا مشرقاً يستحقه اليمن.

وأعرب المبعوث الأممي عن أسفه لأخبار الموت والحوادث التي يعد المدنيون المتضرر الأكبر منها، مطالباً الأطراف اليمنية بالتحلي بحسن النية من أجل معالجة الحروب والنزاعات السياسية. وقال «نحن أمام مرحلة دقيقة نعمل فيها على تدوير الزوايا وتطبيق إجراءات الثقة فيما تبقى الضمانات المطلوبة من الطرفين سيدة الموقف». وأضاف «أتيت إلى منتدى الدوحة قادماً من الكويت التي تشهد مفاوضات يمنية حاسمة، تهدف إلى وضع حد للصراع الدامي الذي حصد أرواح المئات من الأبرياء».

وأشار إلى أن مفاوضات الكويت تعقدت وتشعبت وتعرقلت عدة مرات، لكنها مستمرة بعزم حتى التوصل لحلول مستدامة. وقال «لا شك أن التحديات كثيرة، لكنها ليست مستعصية، ونحن واثقون من إمكانية البناء على الأرضية المشتركة الصلبة في حال قررت الأطراف تقديم الضمانات والتنازلات، فمشاورات السلام فرصة تاريخية قد لا تتكرر».

وذكر المبعوث الأممي أن النزاع في اليمن والوضع الإنساني الناجم عنه طال ولا يحتمل الانتظار، مشيراً إلى أن الأرقام تؤكد أنه خلال عام واحد سقط نحو سبعة آلاف قتيل و35 ألف جريح، فيما اضطر ثلاثة ملايين شخص لمغادرة منازلهم بحثاً عن ملجأ آمن. وأضاف «اليمن يخوض حروباً على جبهات مختلفة يدفع ثمنها باهظاً من أمنه واستقراره»، مشيراً إلى أن العمليات الإرهابية التي تستغل غياب الدولة طبعت يوميات اليمنيين في معظم أنحاء البلاد. ومشيداً بالنجاحات التي بدأت تحققها السلطات الأمنية في مكافحة الإرهاب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا