• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أعرب عن سعادته بأول بطولة سينمائية مع «القشاش»

محمد فرّاج: أرحب بالدور الثاني.. ولم أقلد «عبده موتة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

محمد قناوي (القاهرة) - حصول محمد فراج على البطولة السينمائية لم يكن وليد اللحظة، ولكنه جاء بعد مجهود عشر سنوات تنقل خلالها بين الأدوار سينمائياً وتلفزيونياً، حيث كانت بدايته مع مسرحية «قهوة سادة»، ثم شارك أحمد حلمي فيلم «ألف مبروك» وكريم عبدالعزيز «فاصل ونواصل»، أما بالنسبة للتلفزيون فجاءت جميع مشاركاته من خلال مسلسلات رمضانية بداية من مسلسل «تامر وشوقية»، مروراً بـ«الجماعة، والمواطن اكس، وطرف ثالث، وشربات لوز»، حتى وصل إلى محطة «بدون ذكر أسماء» في رمضان الماضي التي كانت نقطة تحول في مشواره الفني.

عبر محمد فرّاج عن سعادته بأن تكون أولى بطولاته في السينما هي شخصية «سيد القشاش»، التي قدمها ضمن أحداث فيلم «القشاش»، وقال: هذه الشخصية تمثل كثيرين في المجتمع المصري، فهو شاب من قاع المجتمع يتورط في حادثة تغير حياته.

وعن خشيته من تجربة البطولة الأولى سينمائياً، قال فراج: لم أخش تجربة البطولة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ولكن «القشاش» لم ينل حظه، حيث بدأ عرضه مع بداية فرض حظر التجوال، مما أثر على مشاهدته، وكل من انتقد الفيلم لمجرد احتوائه على مشهد رقص، أقول له إن الفيلم يجسد الواقع، وهناك أفلام كثيرة قائمة على الرقص والغناء.

نّجار بسيط

ونفى فرّاج وجود أي تشابه بين شخصية «رجب الفرخ»، التي قدمها في مسلسل «بدون ذكر أسماء»، والشخصية التي قدمها في فيلم «القشاش»، وقال: لا علاقة بينهما، فلكل شخصية تفاصيلها المختلفة، فمن الممكن أن أجسد شخصية معينة وتلقى نجاحاً، وأجسد أخرى وتفشل، أو تنجح أكثر، لكني أحب عملي، وأجتهد فيه.

وعن دوره في فيلم «القشاش»، قال: قدمت دور سيد القشاش النجار السكندري البسيط الذي يرى أن الإنسان يستطيع أن يحقق طموحه بالعمل، ولكن يتعرض في طريقه لعثرات تضطره للخروج عن طريقه، ولكنه لا يتغير وأعجبتني شخصية سيد؛ لأنها مملوءة بإنسانيات عالية وتفاعلات داخل الشخصية، وأيضاً مع المحيطين بها، واهتم المخرج إسماعيل فاروق بهذه التفاعلات المحركة للأحداث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا