• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يفضل زراعتها في مكان بعيد عن أشعة الشمس

«نخيل الزينة» تضفي أجواءً استثنائية على الحديقة المنزلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - تعد نخيل الزينة، من الأشجار المهمة في عملية تنسيق الحدائق، نظراً لقدرتها على خلق أبعاد جمالية في تفاصيل الحديقة، محققة نوعاً من التوازن والثراء بين عناصرها، وتتبع نخيل الزينة العائلة النخلية ونجد منها أكثر من 1500 نوع، وهي منتشرة بكثرة في شرق آسيا، ونجد القليل منها في مناطق البلاد العربية، وهذا يرجع لصعوبة تكاثرها في أجواء هذه البيئة، وكذلك بطء نموها وتأثرها بالحرارة العالية والبرودة. إلا أن ما ترسمه نخيل الزينة من ملامح جذابة وساحرة، لا يمكن إلا أن يطلبها كل من يرغب في جلب أجواء وسحر الشرق لتكون من ضمن مكونات حديقته.

أجواء استثنائية

يوضح الخبير الزراعي محمد عارف قائلاً: إنه لا يمكن أن تكتمل عناصر الحديقة المنزلية من غير أن نجد أشجار النخيل فيها سواء كانت نخيل البيئة المحلية ذات الثمار، أو حتى أشجار نخيل الزينة التي تنتشر بكثرة في الحدائق لتعكس أجواء استثنائية ومميزة، نظرا لما تتميز به هذه النخليات عن النباتات الأخرى، بقدرتها على منح ظل وجمال للمنظر دون أن يزاحم عناصر الحديقة ومفرداتها الأخرى، وذلك لارتفاعاته العالية وسيقانه الفردية الرفيعة غير المتفرعة.

ويضيف عارف: هناك نوع من النخيل الباسقات، وأيضا هناك أشجار النخيل قصيرة القامة، الموزعة بكثرة في أحواض أو أوعية على مداخل المنزل، فهي أيضا لا تقل أهمية وجمالاً عن الأنواع الأخرى، فالنخيل طويلة القامة يمكن زراعتها في الصفوف الخلفية وفي صورة فردية أو حتى مجموعات، أما النخيل من النوع القصير القامة القزمية فيتم جلبها إلى الصفوف الأمامية، وزراعتها كجزء مكمل لتنسيق معين، بحيث تكون جزءاً من التصميم، ويتم زراعتها في مقدمة المنزل أو محطات قريبة وواضحة للزوار، قريبة من الجلسات وحتى الممرات.

السايكس والنارجيل

وعادة ما تستخدم النخليات في تحديد أبعاد الحديقة وتحديد منظر المنزل ووضعه في إطار طبيعي وجميل، هذا ما ذكره عارف موضحاً، أن هناك العديد من أنواع نخيل الزينة التي أصبحت تزدان الحدائق بها، ومنها «السايكس، فش تيل، النارجيل، الواشنطونيا، بسماركيا، رويال بالم»، وأعداد أخرى عديدة ومختلفة، إلا أن البعض منها لربما لا يحتمل الحرارة العالية صيفاً وشدة الرياح فسرعان ما نجدها لا تعيش للموسم الآخر، وخصوصاً النخيل ذي السيقان الطويلة والرفيعة، لذا وقبل كل شيء لابد أن ينتقى موقع زراعة هذا النوع من النخيل، حيث يفضل زراعتها في مكان نوعاً ما بعيد عن أشعة الشمس المباشرة، وعن مناطق هبوب الرياح.

تحت ظلال الأشجار

يقول الخبير الزراعي محمد عارف: يمكن زراعة أشجار النخيل في خطوط بالقرب من الجدار أو سور الحديقة، أو في الجزء الخلفي من المنزل، في مكان لا تصل إليه أشعة الشمس الحارقة، ونجد أيضاً الأنواع القزمية من نباتات نخيل الزينة قد تتضرر من قوة وحرارة الشمس صيفاً، لذا يفضل زراعتها تحت ظلال الأشجار الوارفة، أو حتى تغطيتها برداء خاص في الظهيرة وإزالته في وقت لآخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا