• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

وجه ببناء حديقة في بحيرة القرم

سلطان القاسمي: 60 مليون درهم لمشروع كورنيش كلباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

تحرير الأمير (الشارقة) - خصص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة 60 مليون درهم لمصلحة مشروع كورنيش منطقة كلباء الذي يمتد من الخور وحتى مدخل الفجيرة بطول 70 متراً، كما وجه سموه بتشييد حديقة للأسر في بحيرة القرم، مزودة بكافة وسائل الترفيه بالقرب من مدخل البلدة.

وقال سموه في مداخلة عبر برنامج “البث المباشر” الذي تبثه إذاعة الشارقة أمس، إن كورنيش كلباء الجديد سيكون بمثابة حماية للزائرين والأهالي من تقلبات البحر، لافتا إلى سوء تخطيط الكورنيش السابق، الذي اعتمد وضع حواجز بحرية صخرية تمنع تلاطم الأمواج، ما يؤثر سلباً على الصيادين ويؤدي إلى تحطم قواربهم.

وقال سموه، إنه حرص على تغيير التصميم السابق إلى تصميم جديد، بحيث يكون الساحل بعيداً مسافة تصل إلى 70 متراً من البحر، لافتاً سموه إلى أن ذلك سيتحقق عن طريق جمع رمال الشاطىء، وردم أسفل البحر ببحص من الجبل كي لا يتلوث أو يتعكر، وبعدها يتم إعادة الرمل مرة أخرى، على بعد 70 أو 100 متر، ليتم بعد ذلك إنشاء الحدائق داخل الكورنيش.

ودعا صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى ضرورة حماية الشاطىء القريب من القرم لوجود مكان تكاثر للسلاحف، كما يوجد عليه نباتات بحرية تقتات بها الكائنات الحية التي تتغذى عليها السرطانات، لافتاً سموه إلى بذل أقصى الجهود للحفاظ على الحياة البحرية الموجودة على الشاطىء.

وشدد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على ضرورة الحفاظ على الشاطىء الممتد بين مدخل كلباء حتى خور كلباء قائلاً، إنه لن يسمح ببناء أي مشروع على هذا المكان، باعتباره منطقة مفتوحة للصيادين والمتنزهين، وبغرض المحافظة على البيئة البحرية.

وقال سموه، “تسببت الضوضاء والمركبات في نزوح 20% من الطيور، لذا سأسعى للحفاظ على هذه الثروة من الضياع”.

وأوضح سموه أن سبب تسمية مدينة كلباء بهذا الاسم جاء لكثرة انتشار شجرة “الكلبة” التي تكثر بها الأشواك أو الكلالب، والتي لا تزال موجودة إلى اليوم على أسوار بعض المزارع القديمة في المدينة، منوها بأن في أحيان كثيرة يضطر الحكام لتغيير بعض المسميات، إذ قام سموه بتغيير اسم منطقة اليتيمة إلى الطيبة، والشغرافة إلى الرحمانية، وتل الصنم إلى تل الزعفران.

وأوضح سموه معاني بعض المدن التابعة للإمارة مثل المدام، وقال إنها تعني المنطقة دائمة المطر، كما أن دبا تعني صغار الجراد.

وتحدث سموه خلال المداخلة عن علاقته بزملائه في كلية الزراعة أثناء دراسته في جمهورية مصر العربية، منوهاً بأنه كانت تربطه علاقات أخوية مع جميع العاملين بدءاً من أصغر موظف وانتهاء بعميد الكلية الذي كان يجالسه دائما، مشيراً سموه إلى مناسبة افتتاح مبنى جمعية التاريخ المصري، حيث كان العميد جالساً بين الحضور، وأنه حين رآه نزل عن المنصة وصافحه تقديراً لمكانته.

     
 

احلا خبر سمعته

القرم من اجمل المناطق في المنطقه الشرقيه والطيور بدت ترجع له و اجمل طيور عدنا والحمدلله بس كان ناقصنه انه يكون محميه والحمد لله صار هذا الشي وان شاء يرجع مثل قبل وترجع الحياه البحريه والطيور الجميله والله يطول عمر الشيخ الدكتور سلطان القاسمي ويحفظه من كل شر  

احمد علي الحمادي | 2012-03-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا