• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

الأسرة جاءت من «الظفرة» واحتفلت بالبرونزية

عائلة الهاملي.. تنتظر الذهبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أبريل 2017

شمسة سيف (أبوظبي)

عائلة حمد سالم الهاملي سجلت حضورها في البطولة على المدرجات وبساط النزالات، وهي تتميز بأنها عائلة رياضية على الصعيد الأول، منهم من يمارس الملاكمة، وآخر الرماية، وأيضاً السباحة، لتصبح الجو جيتسو أحدث الرياضات التي تنضم إلى العائلة، وحرص الوالد حمد الهاملي على الوجود أمس في الصالة التي تستضيف فعاليات البطولة العالمية لدعم أبنائه سالم ومرشد والكندي من نادي الظفرة، إضافة إلى إخوته الذين خاضوا المنافسات.

وقال حمد الهاملي: ستجدون في عائلتنا العم والخال والأخ أو الابن في رياضة معينة يمارسها، نحن على الرغم من أننا من أبناء منطقة الظفرة، والتي تتميز بأصالتها وبداوتها، فإننا استطعنا أن نثبت بأننا قادرون على المشاركة والوجود في مختلف الرياضات، بل والمنافسة على ألقاب العديد من البطولات التي تقام في الدولة وخارجها. وأضاف: تعتبر الجو جيتسو أحدث الرياضات التي انضمت مؤخراً إلى عائلتنا، وها هم أبنائي الثلاثة سالم ومرشد والكندي يمارسونها بكل شغف وحماس، حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية، وتربط هذه الرياضة العائلة بالأبناء لوجودها الدائم معهم، حيث إنها تنمي فيهم روح التنافس والتحدي والمثابرة، حتى أنها تغير من تصرفات الشخص إلى الأفضل، ويصبح أكثر اتزاناً في اتخاذ القرارات. وتابع: ابني الأكبر محمد 16 سنة، قبل ممارسته لمختلف الرياضات، مثل الملاكمة والسباحة والجو جيتسو، كانت تصرفاته أقرب إلى العنف مع إخوته، ولكن بعد ممارسته للرياضة بشكل عام والجو جيتسو بشكل خاص، تغيرت شخصيته بشكل إيجابي وللأفضل، وهذا ما حدث مع أخويه الكندي ومرشد كذلك. وأوضح «الاستفادة الكبرى التي نتجت عن ممارسة أبنائي للرياضة هي استغلال أوقات فراغهم بشكل مفيد ومثمر، ومن هنا يستطيعون تفريغ جميع طاقاتهم في هذه الرياضة المحببة إلى قلوبهم، كما أنها تساهم بشكل كبير في إعطائهم بنية جسمانية وعقلية أكثر صحة وحياة مثالية خالية من المشكلات الصحية، وتحسين مستوى التفكير لدى ممارسيها».

وقال: من الضروري جداً عدم تجاهل اهتمامات الأبناء وهواياتهم، وللأسف الشديد هناك فئة في المجتمع غافلة عن هذه الاهتمامات التي قد تكون مستقبلاً لأحدهم، بالوصول إلى منصات التتويج، ولذلك أنصح جميع أولياء الأمور أن يقفوا جنباً إلى جنب مع أبنائهم، وتلبية احتياجاتهم والسعي إلى تنمية هواياتهم ومهاراتهم الرياضية، لما فيها من فوائد كثيرة على الفرد نفسه والمجتمع.

وعن البرونزية التي حصدها ابنه الكندي قال: وقع الكندي في خطأ بسيط خوله بأن يحصد الميدالية البرونزية، ولكن أنا على يقين بأنه سيحقق إنجازاً أفضل في البطولات المقبلة، لأنه مرشح من قبل مدربيه لأن يحقق مراكز متقدمة نتيجة التدريب المستمر الذي يخوضه على مدار السنة، ونحن نتنظر أن يحصد أبناء العائلة المزيد من الميداليات الملونة في قادم الأيام خاصة الذهب.

وحرص الهاملي على تقديم الشكر إلى القيادة الرشيدة لدعمها اللا محدود للعبة وإلى المسؤولين في اتحاد اللعبة بتطوير هذه الرياضة، وبصمتهم الواضحة في نشر هذه اللعبة في جميع أنحاء الدولة، وإيصالها إلى المدارس القاطنة خارج إمارة أبوظبي، كما قدم الشكر للمنظمين على هذه الحدث العالمي الذي بات يقام سنوياً، معتزاً ومفتخراً بأن الإمارات من الدول التي تحث وتشجع أبناءها على مزاولة مختلف الرياضات.

ومن جهتها، أعربت والدة الأشقاء الثلاثة عن سعادتها لوجود أبنائها والمنافسة في عالمية أبوظبي، وقالت: نقوم بتشجيع أبنائنا للاستمرار في ممارسة الجو جيتسو، بعد أن لاحظنا فوائدها المختلفة على من يمارسها، بعد أشهر قليلة اتضح بأن أبناءنا أصبحت لديهم شخصية قوية، وثقة بالنفس في مواجهة العالم الخارجي.

وأضافت: يقال إن رياضات الفنون القتالية تجعل الشخص أكثر عنفاً، ولكن أرى العكس تماماً، أصبح أبنائي أكثر هدوءاً بعد ممارسة الجو جيتسو، كما أنهم حريصون جداً في اختيار وجباتهم اليومية، ويحاولون قدر المستطاع الابتعاد عن الوجبات السريعة، خصوصاً أنها تؤثر بشكل سلبي قبل خوضهم لأي بطولة.

وتابعت: كلمتي ونصيحتي لجميع الأمهات، هي إشراك أبنائهم في أندية رياضية، حتى يستغلوا أوقاتهم بالشكل الصحيح، بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية الحديثة التي باتت تغزو منازلنا، وتؤثر سلباً على أبنائنا في حياتهم اليومية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا