• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

«الطاقة الذرية» مستعدة لإرسال المفتشين

بكين وموسكو تدعمان قرار بيونج يانج تعليق أنشطتها النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

بكين، عواصم (وكالات) - لقي الاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول تعليق النشاطات النووية لنظام بيونج يانج مقابل الحصول على مساعدات غذائية أميركية ترحيبا لدى كل من الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية والوكالة الدولية للطاقة النووية.

وأشادت الصين حليفة كوريا الشمالية الوحيدة في العالم أمس بالاتفاق، معتبرة أنه يمكن أن يحد من التوتر مع بيونج يانج في ظل الزعيم الجديد. ورحبت كوريا الجنوبية واليابان أيضا بالتزام كوريا الشمالية بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتجاربها على الصواريخ بعيدة المدى والسماح لمراقبي الأمم المتحدة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق.

وجاء الاتفاق بعد محادثات جرت بين الجانبين في بكين الأسبوع الماضي، لتكون الأولى منذ تولي جونج اون الذي يفتقر إلى الخبرة، زعامة البلاد.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الصينية هونج لي بأن «الصين مستعدة للعمل مع الأطراف المعنيين من أجل دفع المحادثات السداسية قدما، وللعب دور بناء من أجل إرساء سلام طويل الأمد وإحلال الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا».

كما رحبت كوريا الجنوبية التي لا تزال علاقاتها باردة مع الشمال بالاتفاق. وصرح متحدث باسم الخارجية الكورية الجنوبية بأن «الإعلان الأميركي ـ الكوري الشمالي يعكس الجهود المكثفة التي بذلتها سيؤول وواشنطن من أجل حلحلة الأزمة النووية».

واعتبر وزير الخارجية الياباني كويشيرو جيمبا أن الاتفاق «خطوة مهمة»، لكنه دعا إلى عمل ملموس مشيرا إلى أن بلاده لا تزال تطالب بـ»نزع السلاح النووي الكامل وبشكل يمكن التحقق منه في شبه الجزيرة الكورية». ونزع السلاح النووي بشكل كامل هو أيضا هدف المحادثات السداسية التي بدأت في عام 2003 وتشارك فيها الكوريتان واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة. وكانت كوريا الشمالية انسحبت من المفاوضات في أبريل 2009 ونفذت تجربتها النووية الثانية بعد ذلك بشهر. ... المزيد