• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الزوجة الوفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

‏عجباً لخولة، تجادل الحبيب المصطفى محمد، صلى الله عليه وسلم، من علمت وأيقنت أن قوله حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، رغم كل هذا الألم الذي يحتويها من (أوس بن الصامت)، رضي الله عنه، رغم الألم، فإنها خافت من قوله (أنت علي كظهر أمي)، وتقال بالجاهلية الطلاق، رغم الألم لم تنس أبداً أبا أولادها وابن عمها وأحب الناس إليها، رغم الألم.. لم تنس ما يصيبه من ضعف قوته (وهنا إشارة.. ليس فقط إلى ضعف حالته الصحية ولكن الوقوف مع زوجها في جميع المحن). ‏

عجباً لخولة...

تجادل خير البرية، صلى الله عليه وسلم، وإذا بها تلهج بالدعاء لله، تدعوه أن ينزل على لسان الحبيب المصطفى الفرج، وكانت الاستجابة والرد السريع منه سبحانه وتعالى (جل في علاه) على لسان نبيه محمد الحبيب المصطفى، فإذا بها آيات الله تتلى إلى يوم القيامة: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما).

‏عجباً لخولة...

وهي التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات... فهي مثال للزوجة الوفية للعشير، وللزوجة حامية العرين، وللزوجة التي جادلت فأتقنت الحوار.

محمد الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا