• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أوباما يدافع عن اعتذاره بشأن حرق المصاحف

جندي أفغاني ومدني يقتلان جنديين أميركيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

كابول (وكالات) - قتل جنديان من قوة حلف شمال الأطلسي أمس، حين فتح جندي أفغاني ومدني نيرانهما عليهما في جنوب أفغانستان، كما أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف). وقالت (إيساف) في بيان إن «عنصرين، أحدهما يفترض أنه جندي أفغاني، والآخر يرتدي لباساً مدنياً، صوبا سلاحهما على عسكريين أفغان وأجانب وقتلا جنديين من القوة الدولية».

من جهته، قال مسؤول إقليم زهاري نياز محمد سرهادي إن «أستاذاً أفغانياً أخذ سلاحاً من جندي وفتح النار على أميركيين، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم. ورد الجنود ما أدى إلى مقتل الأستاذ والعسكري الأفغانيين». ولم تكشف (إيساف) هوية أو جنسية الضحايا.

وقتل ستة عسكريين أجانب، بينهم أربعة أميركيين على الأقل برصاص رفاقهم الأفغان خلال أسبوع بعد إحراق مصاحف في قاعدة عسكرية أميركية، وتظاهرات عنيفة مناهضة للأميركيين تلت ذلك. ومن المرجح أن يؤدي هذا الحادث لمزيد من التساؤلات حول مستقبل قوات الأمن الأفغانية. وأثار هجوم يوم السبت الماضي تساؤلات بشأن استراتيجية حلف شمال الأطلسي القائمة على إرسال مستشارين بدلاً من وحدات قتالية كبيرة، في الوقت الذي يسعى فيه الحلف لتقليص أنشطته الحربية.

وسارع الحلف بسحب كل مستشاريه من الوزارات الأفغانية، وقامت بريطانيا وألمانيا وكندا بالخطوة ذاتها.

وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن نحو 70 عضواً من قوة الحلف قتلوا في 42 هجوماً شنه أفراد من داخل قوات الأمن الأفغانية خلال الفترة من مايو 2007 إلى يناير 2012.

وتأمل الولايات المتحدة أن تتمكن القوات الأفغانية من مواجهة طالبان والتعامل مع الأمن بمفردها قبل الموعد المقرر لسحب القوات القتالية للحلف بحلول نهاية 2014. وزادت هجمات شنها أفراد من قوات الأمن على جنود من حلف الأطلسي من الشكوك إزاء مدى التزام القوات الأفغانية وفاعليتها. ... المزيد