• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عالم ترامب عالم أصغر، وأكثر دناءة.. إنه عالم يعوق النساء ويحول بينهن وبين التقدم.. وهو عالم يجدن أنفسهن مضطرات فيه لعدم الإقدام والشعور بالخوف .

ترامب الفظ.. المسيء للنساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

مونيكا بوتس*

نهاية الأسبوع الماضي، نشرت «نيويورك تايمز» مقالاً أوردت فيه تفاصيل معاملة دونالد ترامب الكارهة للعديد من النساء. وكان النقد الذي تعرض له المرشح فورياً.

ولكن المدافعين عن ترامب حصلوا أيضاً على دَفعة معنوية يوم الاثنين الماضي، من قبل «روان بريوار لين» التي اشتملت الفقرات الأولى من مقال «نيويورك تايمز» على قصة لقائها مع ترامب في حفل أقامه حول حمام السباحة في منتجعه «بالم بيتش» بفلوريدا. وكانت هذه المرأة قد أخبرت «نيويورك تايمز» بأن ترامب قد طلب منها أن تغير ملابسها وترتدي «مايوه بكيني»، ثم راح يستعرضها أمام الضيوف الآخرين، ولكنها في مقابلة أجرتها مع البرنامج التلفزيوني «Fox and Friends»، اعترضت على توصيف الصحفيين لما قام به بأنه «كان مهيناً».

وقالت «برايوار لين» في برنامج شبكة «فوكس»: «هو لم يجعلني أبداً أشعر بأنني قد أُهنت على أي نحو، ولم يسئ لي بأي شكل من الأشكال»! ولم تكتف تلك المرأة بذلك، بل ذهبت إلى حد وصف ترامب بأنه «جنتلمان».

ومن هنا فإن هذا الموضوع قد أغلق من وجهة نظر معسكر ترامب، وهو ما يتضح مما قاله كبير مستشاريه «باري بينيت» لصحيفة «بوليتيكو» السياسية اليومية: «من الواضح أنها لم تشعر بأنها قد أهينت، ولكنهم أرادوا إقحام رأيهم بشأن الكيفية التي كانت تشعر بها، وهو ما أراه ضرباً من الجنون».

ولكن الأمر ليس على هذا النحو، في الحقيقة. صحيح أن شعور الضحايا أنفسهم شيء مهم، ولكن رأي «برياور لين» حول المسألة ليس هو الشيء الوحيد، الذي يمكننا الاعتماد عليه، في قياس التأثيرات السلبية لمثل هذه الأشياء.

فالتحرش الجنسي ليس مجرد شعور غير مريح، غير قابل للوصف، تشعر به النساء كلما تعرضن للمضايقة من قبل رجل، وإنما هو تهمة محددة، ومعرّفة، من قبل «مفوضية فرص العمل المتساوية»، وهي تهمة تطورت وتكرست منذ قانون الحقوق المدنية الصادر في عام 1964، وبموجبه أصبح التمييز ضد شخص ما بسبب جنسه، فعلاً غير قانوني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا