• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«ريال زيدان» يواجه خيخون بـ«القائمة المجمدة»

«البارسا» يريد القمة عبر بوابة «الأسود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

محمد حامد (دبي)

تتجه أنظار عشاق الفريق الملكي والدوري الإسباني إلى سنتياجو برنابيو اليوم لمتابعة مباراة ريال مدريد مع ضيفه سبورتنج خيخون، وسط مشاعر مختلطة بين الشعور بالقلق من جهة على إثر قرار الفيفا بمنع الريال من إبرام صفقات جديدة لفترتي إنتقال «الصيف والشتاء القادمين»، والشعور بالتفاؤل من جهة أخرى مع المدير الفني الجديد زين الدين زيدان الذي قاد الفريق للفوز بخماسية في مستهل مشواره التدريبي على حساب ديبورتيفو لاكورونا.

الأنباء القادمة من مدريد تؤكد أن سيرخيو راموس لم يتدرب مع الريال، وخضع لتدريبات تأهيلية وسط شكوك بقدرته على اللحاق بالمباراة، وعلى الرغم من أهمية المواجهة في تعزيز حظوظ الريال للبقاء في دائرة القمة والصراع على لقب الليجا، إلا أن أنباء منع الفريق من إبرام صفقات جديدة كان لها حضور لافت في صحف مدريد.

زيدن الدين زيدان يخطط «داخل الملعب» للفوز بالمباريات المقبلة من أجل تثبت مقعده على رأس الجهاز الفني للملكي، فهو يدرك جيداً أنه يتولى المنصب التدريبي الأصعب في عالم الساحرة، حيث لا تتردد جماهير الريال في إطلاق صيحات الغضب على أي لاعب أو مدرب حينما تتراجع النتائج، أو ينخفض الأداء، ويواجه زيدان تحدياً على مستوى تشكيلة الفريق، وخاصة ما يتعلق بالمفاضلة بين إيسكو وخاميس روديجيز، في ظل عدم المساس بالثلاثي «بي بي سي» بنزيمة وبيل وكريستيانو. فريق خيخون القابع في المركز الـ 18 قبل بداية الجولة الحالية، لم يعرف طعم الفوز في آخر 4 مباريات، كما أنه استسلم للخسارة في 7 من بين آخر 8 مواجهات، كما تلقى الجهاز الفني صدمة قوية بإصابة مدافعه برناردو إسبينوسا في الركبة ليتقرر غيابه عن الملاعب لمدة لا تقل عن 6 أشهر.

أما على صعيد التخطيط خارج المستطيل الأخضر، فقد كشفت صحيفة «ماركا» المقربة من النادي الملكي، أن هناك خطة لمواجهة الموقف الجديد بعد صدور قرار الفيفا، فقد تقرر أن يتم استئناف القرار من أجل إلغاء العقوبة وهي الخطوة الأولى، تليها خطوة اللجوء للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي في حال رفض الفيفا الاستئناف، ثم تأتي الخطوة الثالثة بإبرام صفقات عاجلة في قبل نهاية فترة التعاقدات الحالية، أما الخطوة الأهم، فهي عدم التفريط في أي لاعب من القائمة الحالية، تحسباً لعدم نجاح كافة التدابير سابقة الذكر.

أما المباراة الثانية التي تتعلق بها الأنظار، فسوف تقام بالكامب نو بين البارسا وأتلتيك بلباو، حيث يسعى فريق لويس إنريكي المتوج بلقب أفضل مدرب في العالم قبل أيام إلى الثأر من الفريق الباسكي الذي نجح في هزيمته بخماسية مقابل هدف في مجموع الذهاب والإياب ببطولة السوبر في أغسطس الماضي.

ومن المتوقع أن يعود نيمار وأندريس إنييستا وجيرارد بيكيه، وسيرخيو بوسكيتس وكلاوديو برافو إلى تشكيلة البارسا الأساسية، بعد الحصول على راحة في مباراة الفريق الأخيرة أمام إسبانيول في كأس الملك، كما تشير التوقعات إلى حصول منير الحدادي على فرصة لدخول تشكيلة الفريق بعد أن تألق بصورة لافتة في المباراة الأخيرة، ويتطلع الفريق الكتالوني إلى رفع رصيده من النقاط إلى 45 نقطة من 19 مباراة لكي يعزز فرص البقاء متصدراً. على الجانب الآخر، يغيب أدوريز هداف بلباو عن مباراة الليلة بسبب الإيقاف، ما يرفع عن دفاع الفريق الكتالوني عبئاً كروياً ونفسياً كبيراً، فقد نجح أدوريز في تسجيل ثلاثية في شباك برشلونة في مباراة السوبر، كما أنه يملك في رصيده 11 هدفاً في 18 مباراة، كما يعاني بلباو من غياب راؤول جارسيا أحد العناصر المهمة في تشكيلة «أسود الباسك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا