• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الشارقة للطفل» يعرض أفلامه في «الزعتري»

«فن» تدعم اللاجئين السوريين بالأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

الشارقة (الاتحاد)

أعلنت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة «فن»، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، خلال مشاركتها كممثلة عن الجيل الشاب من المخرجين الإماراتيين في مهرجان كان السينمائي التاسع والستين، عن إبرام اتفاقية بين مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، تقضي بدعم برنامج التغذية المدرسية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن.

ويقع مخيم الزعتري على بُعد 10 كيلو مترات من الحدود السورية، وهو أول مخيم رسمي في الأردن يستضيف اللاجئين السوريين الفارين من العنف في بلادهم. ويُعد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أكبر منظمة للإغاثة الإنسانية في العالم تُعنى بمكافحة الجوع، وتعزيز الأمن الغذائي.

وأكدت القاسمي أن مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل يسعى لدعم وضمان وصول التعليم إلى الأطفال الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة، وترويج الاهتمام بالفنون الإعلامية من خلال برنامج التغذية المدرسية الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي للاجئين السوريين في الأردن.

وتابعت: «كوننا مؤسسة ملتزمة دعم نهضة صناعة السينما في إمارة الشارقة والإمارات، وتشجيع الاهتمام بأشكال الفن الإعلامي لدى جيل الشباب، فإننا نرى أن دعم الأطفال الذين يعانون أوضاعاً وظروفاً إنسانية صعبة، قد يساعد بعض الشيء في ضمان مستقبل أفضل لهم».

وأضافت: «تهدف المبادرة التي يتم تنظيمها بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إلى إيصال الغذاء إلى الأطفال في مخيم الزعتري للاجئين».

وتبدأ فعاليات توزيع الأغذية في يوليو المقبل، حيث يبادر خلالها المهرجان بعرض أفلام عدة في المخيم، مختارة من مجموعة الأفلام التي عُرضت في الدورة السابقة من المهرجان، بهدف توفير أجواء ترفيهية للأسر والأطفال في المخيم.

وقال عبد الله الوردات، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في دول مجلس التعاون: «تُسهم الشراكة مع مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في إضافة قيّمة لمشروع الوجبات المدرسية التي ننفذها لصالح ملايين الأطفال حول العالم. ونثمن الدعم المتواصل من حكومة دولة الإمارات، ونتطلع إلى العمل مع المهرجان لدعم الأطفال، حيث إن المدرسة هي الأساس لنمو أجيال المستقبل وازدهارهم».

وأضاف: «يأتي مشروع التغذية المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي في إطار مساعينا لإعادة بعض أشكال الحياة الطبيعية إلى حياة اللاجئين، خاصة الأطفال الذين تضررت حياتهم جراء النزاع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا