• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

حزب «الإصلاح» يتوعد باعتقال الرئيس اليمني السابق في حال مارس العمل السياسي

تظاهرات للمطالبة بإقالة أقارب صالح من الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

عقيد الحلالي

تظاهر عشرات آلاف المحتجين اليمنيين، أمس الخميس، بالعاصمة صنعاء ومدن أخرى، للمطالبة بإقالة أقارب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من مناصبهم القيادية بالمؤسسة العسكرية والأمنية.

وتمكنت موجة الاحتجاجات الشبابية في اليمن، المتواصلة منذ أكثر من عام، من الإطاحة بالرئيس صالح، الشهر الماضي، عبر انتخابات رئاسية مبكرة توافقية، لكنها لم تنجح في إقصاء أقاربه الذين يسيطرون على أهم مفاصل المؤسسة العسكرية والأمنية منذ عشر سنوات.وطالب المحتجون الشباب، الذين جابوا عددا من شوارع العاصمة صنعاء، بإقالة أقارب صالح، خصوصا نجله الأكبر، العميد الركن أحمد علي صالح، الذي يتولى قيادة قوات الحرس الجمهوري، الفصيل الأقوى تسليحا داخل الجيش اليمني.

كما طالب بآلاف آخرون خرجوا في تظاهرتين بمدينة تعز(وسط) وبلدة مريس بمحافظة الضالع (جنوب)، بإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية على “أسس وطنية”، مشددين على ضرورة إقصاء أقارب الرئيس السابق من كافة مناصبهم القيادية.كما انطلقت مسيرة كبيرة من جنود وضباط وطياري القوات الجوية من أمام منزل الرئيس اليمني الجديد، عبدربه منصور هادي، غرب صنعاء، في طابور منظم باتجاه القاعدة الجوية بالقرب من مطار صنعاء، شمال المدينة، وذلك للمطالبة بإقالة قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس السابق.وقد منعت قوات “الفرقة الأولى مدرع”، بقيادة اللواء علي محسن الأحمر، المؤيد لموجة الاحتجاجات في البلاد، ضباط وجنود القوات الجوية من المرور من جولة عمران، شمال صنعاء، “تحسبا لأي إشكال”.

ولا يزال الجيش اليمني، يعاني من انقسام حاد داخل صفوف منذ إعلان اللواء الأحمر، قبل عام، “تأييده السلمي” لمطالب المحتجين الشباب في إنهاء حكم صالح، الذي دام قرابة 34 عاما. وتظاهر حوالي 500 جندي وضابط من أفراد اللواء الأول مشاة بحري -الذي مقره جزيرة سقطرى جنوب السواحل اليمنية- أمام منزل الرئيس اليمني الجديد، وطالبوا بإقالة قائد اللواء العميد حسين خيران الذي يتهمونه بالفساد، حسب وكالة فرانس برس.ونص اتفاق نقل السلطة في اليمن، الذي تنحى بموجبه صالح، الشهر الماضي، على إعادة هيكلة الجيش اليمني على “أسس مهنية وطنية”.

وشدد أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، ياسين سعيد نعمان، أحد الموقعين على اتفاق نقل السلطة، على ضرورة البدء بعملية هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية، لكنه توقع، في مقابلة مع تلفزيون “سهيل” اليمني المعارض، أن تأخذ العملية “فترة زمنية طويلة”.

من جانب آخر أثار استمرار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بممارسة العمل السياسي، من خلال حزبه المؤتمر الشعبي العام، الذي يتقاسم الحكومة الانتقالية، مع ائتلاف “اللقاء المشترك”، أثار حفيظة حزب “الإصلاح” الإسلامي، أبرز مكونات هذا الائتلاف، والغطاء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن. ... المزيد