• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

الشهيد أحمد كـــليب الطنيجي صديق الفقراء في بستان العطاء الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

محمد صلاح (رأس الخيمة)

لم يكن أحمد كليب الطنيجي ابن منطقة الرمس في رأس الخيمة الذي استشهد الأول من أمس في العملية الإرهابية بقندهار إلا زهرة من أزهار الخير التي تفتحت وارتوت وتشربت بمبادئ أرض الخير، فالفتى صاحب الـ43 عاماً درج منذ نعومة أظفاره على حب الخير ومساعدة المحتاجين والوصول إليهم مهما كلفه ذلك من عناء ومشقة، والمصاعب كانت تهون «بحسب أشقائه» عندما كان يشاهد ابتسامة عامل أو عابر سبيل قدم له معروفاً أو صنع له خيراً أو دعاه حتى لمأدبة طعام.

وبحسب شقيقه الأصغر خالد فإن أحمد الطنيجي الذي تخرج من كلية الزراعة بجامعة الإمارات سرعان ما التحق بوزارة الزراعة سابقاً في رأس الخيمة، حيث أتاحت له هذه الوظيفة التعرف عن قرب على عدد من العمال والذين كان يدعوهم لتناول الغداء أسبوعياً، حيث كان يشرف بصحبة والده على إعداد الطعام لهؤلاء العمال الذين كان يصل عددهم أحياناً إلى 300 عامل وقد ظل طوال حياته مواظباً على هذه المائدة حتى بعد انتقاله للعمل بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وانتدابه للعمل في وزارة الخارجية.

وكانت أحلام وأمنيات الشهيد الطنيجي وهو والد للطفلين عبدالرحمن وأميرة أن تظل يده ممدودة بالخير لجميع المحتاجين حتى آخر يوم في عمره وهو ما كان يعبر عنه بالفرح والسرور عند تكليفه بالمهمات الإنسانية الخارجية، ضمن جهود دولتنا لتقديم يد المساعدة والعون للمحتاجين في كل مكان بغض النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم.

ولم يكن غريباً أن تكون آخر توصيات وأمنيات الشهيد الطنيجي قبل ارتقائه إلى جوار ربه التأكد من تجهيز المأدبة للأسبوع المقبل والطلب من أشقائه متابعة الأوراق الخاصة بالمسجد الذي كان ينوي بناءه في أبوظبي، حيث انتهت الأوراق بشكل كامل للتو قبل أن تمتد اليد الغادرة الآثمة لتقطف هذه الزهرة من بستان الخير والعطاء الإماراتي للإنسانية.

     
 

الشهيد أحمد عبدالرحمن كليب الطنيجي

ابن العم الشهيد بإذن الله أحمد كليب الطنيجي كان مثالا للتسامح والخلق الكريم والتواضع وكان شغله الشاغل العمل الخيري وتقديم العون للأخرين ومثالا للطيبة والبر بالوالدين والأرحام ولقد فقدت أسرتنا شابا هو من خيرة الشباب الإماراتي. رحم الله جميع شهداء الوطن

الدكتور أحمد كليب الطنيجي | 2017-01-12

رحمك الله يا صديقي وأخي

رحم الله تلك الإبتسامه التي لم تفارق محياك, هو مديري في العمل وصديقي ولكنه كان بالنسبة لي مثال للأخ الأكبر , كان دائما يحب العمل وكان يوجهنا دوما ببذل الغالي والنفيس لخدمة الوطن. وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه... رحمة الله عليك

أحمد | 2017-01-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض