• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

مجلس حقوق الإنسان يدين انتهاكات نظام الأسد ويشبهها بـ «جرائم ضد الإنسانية» و البرلمان الكويتي يؤيد تسليح المعارضة

اجتماع لـ «الوزاري الخليجي» وروسيا بشأن سوريا 7 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

وكالات

أعلن وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الصباح أمس، أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي سيعقدون الأربعاء المقبل الموافق 7 مارس الحالي اجتماعاً في الرياض مع نظيرهم الروسي لبحث الأزمة المتفاقمة في سوريا. وفيما أكد رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني في ختام لقاء ببروكسل مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز أمس، استعداد بلاده لدرس “كل الخيارات” لإنقاذ الشعب السوري، أقر مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أمس قراراً غير ملزم يدعو حكومة الكويت إلى تسليح المعارضة السورية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق بشكل كامل. جاء ذلك في وقت أدان فيه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب الانتهاكات التي قال إنها قد تصل إلى حد “جرائم ضد الإنسانية” ودعا إلى وقف الهجمات ضد المدنيين والسماح للأمم المتحدة وللوكالات الإنسانية بـ”الوصول بدون عائق” إلى البلاد.

وقال صباح خالد الصباح في كلمة أمام مجلس الأمة “سيعقد اجتماع روسي خليجي بين وزير الخارجية الروسي ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض يوم 7 مارس”. وأكد الوزير للمجلس الذي يجري مناقشة عاجلة للملف السوري أن دول التعاون ستعبر عن خيبة الأمل الخليجية من الموقف الروسي” إزاء الأزمة السورية و”ستدعو روسيا لاتخاذ موقف يلبي طموحات الشعب السوري”.

ويأتي ذلك بعد أن عبرت دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما السعودية عن غضبها إزاء استخدام روسيا لحق النقض في مجلس الأمن ضد قرار دولي يدعم الخطة العربية الرامية لايجاد حل سلمي للأزمة في سوريا يلبي تطلعات شعبها في الحرية والديمقراطية.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اعترض في 22 فبراير الماضي بشدة على طلب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف التحاور بشأن سوريا، وأخذ على موسكو استخدامها حق النقض لتعطيل القرار الدولي حول هذا البلد الغارق في العنف والمهدد بحرب أهلية.

وفي سرد قدمته وكالة الأنباء السعودية لوقائع اتصال هاتفي بين الزعيمين، قال العاهل السعودي لميدفيديف بلهجة لا تخلو من الحدة “كان من الأولى من الأصدقاء الروس إن قاموا بتنسيق روسي عربي قبل استعمال روسيا حق النقض في مجلس الأمن، أما الآن فإن أي حوار حول ما يجري لا يجدي”. وأكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أمام المشاركين في مؤتمر “أصدقاء سوريا” الجمعة الماضي في تونس أن الحل الوحيد للأزمة هو نقل السلطة “إما طوعاً أو كرهاً”، مشبهاً نظام الرئيس الأسد بسلطة احتلال.

أما قطر فقد عبرت على لسان رئيس وزرائها الاثنين الماضي، عن تأييد تسليح المعارضة السورية. وفيما نقلت قناة العربية الفضائية عن وزير الخارجية الكويتي قوله إن الاجتماع سيعقد الأربعاء القادم، إلا أن مسؤولاً بمجلس التعاون اتصلت به رويترز قال إن من المقرر أن يصل وزراء خارجية المجلس إلى الرياض الأحد لعقد اجتماع مقرر لكنه ليس على علم باعتزام سيرجي لافروف المشاركة في هذا الاجتماع أو غيره. ... المزيد