• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

274 قتيلاً حصيلة الاشتباكات منذ الجمعة في سوريا والأمم المتحدة توقف حصر الضحايا

«النصرة» تدعو لوقف المعارك بين المعارضة و «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

وكالات

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن 274 شخصاً قتلوا، بينهم مدنيون في المعارك الدائرة منذ الجمعة بين تشكيلات من مقاتلي المعارضة السورية من جهة، وعناصر متطرفة من «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» والمعروفة باسم «داعش»، مؤكداً ارتفاع حصيلة قتلى القصف الجوي على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها منذ منتصف ديسمبر، إلى أكثر من 600 شخص، بينهم 172 طفلاً. فيما دعا زعيم جبهة «النصرة» أبومحمد الجولاني إلى وقف المعارك الدائرة منذ أيام بين الجبهة وتشكيلات من المقاتلين السوريين المعارضين من جهة، وعناصر «داعش» من جهة أخرى. وقررت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وقف محاولات حصر قتلى الحرب في سورية حتى إشعار آخر، وذلك بسبب الوضع المعقد هناك.

وأوضح المرصد أن «القتلى هم 46 مدنياً، و129 عنصراً من الكتائب الإسلامية وغير الإسلامية المقاتلة، و99 عنصراً من (داعش) ومجموعة مسلحة موالية لها».

وكان رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري قال أمس، إن 34 عنصراً من «داعش» إلى جانب عدد من جماعة متحالفة اسمها «جند الأقصى»، قتلوا في اشتباكات مع مقاتلين معارضين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. وأضاف أنهم اعتقلوا وفصلوا عن المقاتلين السوريين ثم قتلوا، ويعتقد أنهم من غير السوريين.

ووقعت عمليات القتل في منطقة جبل الزاوية، وجاءت فيما يبدو في إطار مواجهات بين تحالف من مقاتلي المعارضة السورية ضد «داعش» في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال وشرق سوريا. وأكدت مصادر بالجيش الحر مقتل قائد تنظيم «داعش»، الملقب بأبي لقمان في محافظة الرقة السورية، وتسليم القاضي الشرعي نفسه للأحرار في المنصورة. كما أكدت المصادر أن «داعش» قام بتسليم منطقة عياش للنظام وسحب سلاحه منها.

وحول وضع «داعش» داخل المدينة، أوضح المصدر أنه لا يزال يحتفظ بمقره في مركز المحافظة وسط استمرار الاشتباكات. وأشار المصدر إلى عدم إمكانية إحصاء عدد القتلى نظرا لتعرّض سيارات الإسعاف لإطلاق نار. أما وضع المدنيين في المحافظة، فهم محاصرون في منازلهم لوجود قناصة على بعض الأبنية يطلقون النار على كل من يتحرك.

ومنذ الجمعة، تدور اشتباكات عنيفة بين ثلاثة تشكيلات كبرى لمقاتلي المعارضة، في مواجهة عناصر «داعش»، هي «الجبهة الإسلامية» التي تعد الأقوى في الميدان السوري، و«جيش المجاهدين» الذي تشكل حديثا وأعلن الحرب على «داعش»، و«جبهة ثوار سوريا» ذات التوجه غير المتشدد. كما تشارك في المعارك جبهة النصرة المتطرفة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا