• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شهدت ضياع فرصة بني ياس وتسجيل هدف العين

«60 ثانية» تقود «الزعيم» إلى نهائي الكأس وتنهي مشوار «السماوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

أمين الدوبلي، عبدالله القواسمة (أبوظبي)

دقيقة واحدة، تحمل الرقم 111 كانت السر وراء فوز العين على بني ياس مساء أمس الأول، بعد أن تعقدت الأمور واختلطت الأوراق في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ففي «60 ثانية» كانت هناك فرصة لفريق، وأخرى للثاني، الأولى لم تسجل في مرمى «الزعيم»، والثانية هزت شباك «السماوي».

في الأولى كان فريق بني ياس قد حصل على ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة جزاء العين، وتقدم لها عامر عبدالرحمن الذي سجل هدف التعادل لفريقه وأعاد المباراة لنقطة البداية في الثواني الأخيرة من الشوط الثاني، وسدد عامر في الحائط البشري لتعود منه إلى باستوس، الذي تقدم بها ومرر إلى دوجلاس الذي مرر بدوره لزميله الكوري الجنوبي لي ميونج، المنفرد ليسجل ويهز الشباك، ويلقي كلمة النهاية في تلك المباراة التي كانت في طريقها لركلات الترجيح.

لي ميونج كان غائباً عن الصورة طوال المباراة، رغم أنه قدم مردوداً طيباً لأن دوره من نوعية الأدوار التي تلاحظ كثيراً، حتى سجل هذا الهدف ليجعل منه أحد نجوم المباراة البارزين، وربما أهمهم، لأنه صاحب كلمة الحسم بعد أن كان العين قد استحكمت عليه الظروف، وأغلقت حلقاتها في أعقاب خروج الشقيقين عمر ومحمد عبدالرحمن القادرين على صنع الفارق.

وبعيداً عن كلمة لي ميونج الأخيرة والدقيقة 111، كانت هناك أسباب أخرى تسببت في اشتعال الصراع بين الفريقين، على مدار 120 دقيقة، وكانت أخطاء التقديرات للمدربين عاملاً أساسياً في نشأة وتطور هذا الصراع، حيث أخطا زلاتكو في عدم الاستفادة مما حدث له في مباراة بني ياس بالدور الثاني من الدوري، عندما أخرج عموري في الشوط الأول، وكانت النتيجة 3/صفر حينها، ثم استقبل هدفين بعد أن قام السماوي بتكثيف هجومه، وربما يشفع له أن عموري نفسه كان بحاجة للخروج، والراحة بعد الجهد الكبير الذي بذله طوال اللقاء، ولكن ما عمق المشكلة وكشف الزعيم أمام هجمات بني ياس هو غياب محمد عبدالرحمن أيضاً، الذي كان قد خرج قبل شقيقه بفترة، ربما لإراحته من أجل مباراة ذوب آهان أصفهان الآسيوية الخطيرة.

وفي المقابل، فإنه كما يحسب للدكتور عبدالله مسفر مدرب بني ياس تفوقه في التغييرات التي أحدثت انقلاباً في موازين اللقاء، فإنه يحسب عليه أنه تأخر في إجرائها، لأنها حدثت في ثلث الساعة الأخير، وكان لنزول اللاعبين مفعول السحر على الفريق، وكان من الغريب أن يبقى لاعب بحجم حبوش صالح طوال هذه الفترة خارج المستطيل الأخضر، برغم أن بندر الأحبابي لم يكن في حالته، وكان من غير الطبيعي أن يبقى سهيل النوبي الذي أشعل الخطورة للسماوي منذ وطأت قدماه الملعب 70 دقيقة خارج منطقة العمليات. وفي الوقت الذي اعترف فيه زلاتكو بخطئه في المؤتمر الصحفي، دافع الدكتور مسفر عن موقفه بقوة وصلابة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا