• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طالبت بنصيبها من «كعكة» اتحاد الكرة

أندية «الأولى» ترفض الكيل بمكيالين في الدعم المالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

سيد عثمان (الفجيرة)

رفضت إدارات أندية الهواة غير المنسحبة سياسة الكيل بمكيلين في حالة توفير دعم شهري سخي للأندية المنسحبة مكافأة لها على العودة، والنهوض بكرة القدم بها ونسيان الأندية غير المنسحبة التي تحملت معاناة قلة الإمكانات وصمدت لأجل استمرار مسيرة دوري الهواة.

وقال جاسم عبد الرزاق النقبي رئيس مجلس إدارة نادي الخليج: «ثقتي كبيرة جداً في مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، وأشكره على نجاحه في عودة 156 لاعباً يمثلون مجموع لاعبي الفريق الأول بالأندية الـ6 المنسحبة، ولا أعتقد أن ابن غليطة سيقصر الدعم الشهري على الأندية المنسحبة، ولو حدث هذا، فسيشكل صدمة كبيرة لجميع أندية الهواة التي استمرت بالمنافسات بالمواسم الماضية رغم ندرة مواردها، فكيف نعطى ميزة لمن انسحب ونغفل عن بقية الأندية التي شاركت وعانت أليس هذا دافعاً لهذه الأندية للتفكير بالانسحاب هي الأخرى لأجل ترضيته بعد ذلك».

وأضاف النقبي: «نريد من اتحاد الكرة وضع مشاكل كل أندية الهواة على مائدة النقاش والحوار للوصول إلى حلول مناسبة وعملية، فقد كانت هناك أفكار إيجابية ووعود بتخصيص 25% من ميزانية الاتحاد لهذه الأندية التي تعاني قلة الموارد وتحتاج لدعم الاتحاد، وأقترح عبر منبر«الاتحاد» مساهمة في ترشيد إنفاق أندية الهواة تقليص عدد المحترفين الأجانب إلى أجنبي واحد، فهذا سيوفر الكثير لهذه الأندية التي تعد رافداً قوياً لفرق المحترفين والمنتخبات الوطنية بالمواهب، وسيعطى فرصة أكبر للاعبين المحليين».

وقال خميس علي خصاو رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن: «نرفض تماماً قصر الدعم المالي الشهري المقترح من قبل اتحاد الكرة على الأندية المنسحبة، فأين الإنصاف والعدل في هذا، وهذا شيء لن نقبله، فالدعم لابد أن يشمل جميع أندية الهواة، فلا يمكن مكافأة النادي الذي انسحب ولا يكافئ النادي الذي عانى وتحمل وشارك ونافس».

وأضاف خميس خصاو: «نحن قلباً وقالباً مع عودة الأندية المنسحبة، وسعدنا كثيراً بهذا ويسعدنا أيضاً تقديم الدعم لها بكل أشكاله من قبل اتحاد الكرة ولكن مظلة العدالة والدعم يجب أن تظلل كل أندية الدرجة الأولى وعدم تقسيمها عند الدعم إلى أندية منسحبة وأخرى غير منسحبة، فالتقسيم يتم عند توزيع الدعم حسب مشاركات كل نادٍ بالمسابقات، فالنادي الذي يشارك بمختلف المراحل والفريق الأول يكون دعمه أكبر من النادي الذي يلعب بفريقين أو مسابقتين، ففي هذه الحالة عندما يحصل النادي الذي يمتلك قاعدة كبيرة من اللاعبين، ويشارك بهم بالمنافسات على حصة أكبر من النادي الذي لا توجد به فرق بالمراحل السنية أو عددها أقل من الأندية الأخرى فهذا عدل، فالنفع هنا يعود على أكبر عدد، ولذلك نقول لا وألف لا إذا تم قصر الدعم على الأندية المنسحبة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا