• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

انطلاق ملتقى الشارقة للشعراء الشباب في المغرب

عبدالله العويس: الملتقى يدفع الشباب نحو التألق والتواصل مع المشهد الثقافي العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

الاتحاد

تحتضن جامعة ابن الطفيل في مدينة القنيطرة، القريبة من مدينة الرباط المغربية، ملتقى الشارقة للشعراء الشباب العرب في دورته الثالثة الذي ينعقد في الفترة من التاسع والعشرين من فبراير الماضي وحتى الثامن من الشهر الجاري، حيث أقيمت أمس الأول أمسية شعرية شارك فيها عدد من الشعراء الشباب المغاربة.

وحضر الأمسية عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وناصر بن هويدن ممثلاً عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المغرب، والدكتور عبد الرحمن طنكول رئيس جامعة ابن الطفيل في المغرب، وعدد من أساتذة الجامعة والملحقين الثقافيين العرب، وحشد من الجمهور المغربي والعربي من طلبة الجامعات والمعاهد والأدباء والنقاد.

وبدأت الأمسية بكلمة رئيس الجامعة، رحب فيها بوفد الإمارات ممثلاً بإمارة الشارقة، مثنياً على الجهود والمبادرات من راعي مشروع “ملتقى الشارقة للشعراء الشباب” صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شاكراً جهوده ومساعيه الداعمة والمشجعة للشعراء الشباب، مشيداً بجهود وفد الشارقة الذي يترجم عملياً توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بالتقارب مع الآخر في صيغ الالتقاء البناء والهادف لتجسير العلاقات الأخوية وتوشيجها، منوهاً للأثر الإيجابي الذي سيشعر به المثقفون والأدباء، ومشيراً إلى أهمية هذا الملتقى الشعري في دفع الشباب نحو التألق والتواصل مع المشهد الثقافي العربي والمساهمة في تفعيله وحراكه، وهو الخيار الذي تعول عليه الشارقة ضمن مشروعها الثقافي والنهضوي، الذي استطاعت أن تبرهن نجاح تجربتها التي أتت بنتائج إيجابية.

ثم ألقى رئيس دائرة الثقافة والإعلام عبد الله العويس كلمة جاء فيها “يسعدني وزملائي أعضاء الوفد أن نعبر عن سعادتنا بالوجود بينكم في حفل إطلاق الدورة الثالثة من ملتقى الشارقة للشعراء الشباب في جامعتكم الموقرة، وأتشرف بأن أنقل لكم تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتمنياته لكم بالتوفيق والسداد”. وأضاف تواصل الشارقة بمراكب النور، ابحاراً من عاصمة الثقافة العربية نحو نشر الثقافة ودعم المثقفين في أرجاء الوطن العربي والعالم، وهي ترسو اليوم في أقصى المغرب العربي بعد أن توقفت في محطات الإبداع الشعري في مصر وسوريا والأردن ولبنان.

نفد إليكم اليوم من مشرق الوطن العربي لنحظى بهذا اللقاء الشعري في “القنيطرة” برباط المغرب، حيث تجمعنا علاقات الأخوة والصداقة القديمة، والعلاقات الثقافية المتواصلة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في ظل القيادة الرشيدة من البلدين”، وأشار إلى أن “ملتقى الشارقة الثالث للشعراء الشباب العرب يؤكد مدى نبل المقاصد في هذه المبادرة الكريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة واهتمامه البالغ بأبنائه الشعراء الشباب في أنحاء الوطن العربي كافة، وهو الحريص على الدعم وتشجيع المبدعين في مختلف الفنون والآداب والشعر التي تصب في صالح النتاج الثقافي العربي”.

واختتم العويس كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في تنظيم هذا الملتقى الذي يعبر بصدق عن أسمى معاني الأخوة والتقارب والمحبة بين أبناء الوطن العربي. ثم تناوب شعراء الأمسية الأولى في إلقاء قصائدهم وهم: محمد العناز ونسيمة الراوي وعبدالجواد العوفير وغزلان عود الورد ومحسن أخريف وجواد وحمو وفتيحة اولاد بنعلي وأنس الفيلالي وأيوب مليحي ورشيد الخديري، حيث تنوعت القصائد الملقاه بين العاطفي والوجداني، وأبرزت قدراتهم الشعرية المطلعة والمواكبة والمهتمة بالتراث العربي والإنساني في المجال الشعري، حيث أثّرَت وأثرت في إبداعهم الشعري المتشكل في ظروف التعرف والتقارب الإبداعي.

وقدم المشاركون رسالة شكر وتقدير لراعي هذا الملتقى الشعري المحفز للإبداع والمراهن على الشباب باعتبارهم خياراً نهضوياً رائداً لمستقبل الثقافة المنشودة في الوطن العربي الكبير، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، واعتبروا أن الملتقى تكريم لجميع شعراء المغرب العربي، وأن دور الشارقة في هذا الصدد يكرس دورها عاصمة للثقافة العربية وبشكل دائم. وقد تمنى أحد الشعراء أن تكون عدة (شوارق) في الوطن العربي، حيث لاقى هذا التعبير استحسان الجمهور وقوبل بالتصفيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا