• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

الجدل حول «شارة قيادة الأسود الثلاثة» لا يزال مستمراً

باركر قائداً «مؤقتاً» والبعض لا يزال يرى جيرارد الأحق بها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

محمد حامد (دبي) - لا تزال شارة قيادة المنتخب الإنجليزي تثير المزيد من الجدل في الأوساط الكروية والإعلامية والجماهيرية الإنجليزية، وفي بعض الأحيان تبدو قصة “الشارة” وكأنها أكثر أهمية من استعدادات منتخب الأسود الثلاثة للمعترك القاري المقبل، صحيح أن المنتخب الإنجليزي، واتحاد الكرة الإنجليزي هما الأعرق كروياً على مستوى العالم، وهما أقدم من الفيفا بحوالي 34 عاماً، إلا أن البعض لا يصدق أن الشارة هي التي تسببت في الإطاحة بالمدرب الإيطالي فابيو كابيللو الذي رفض نزعها من جون تيري بقرار “سلطوي” من اتحاد الكرة الإنجليزي دون الرجوع إليه.

وترشح فيما بعد لحمل شارة القيادة عدد من اللاعبين، على رأسهم ستيفين جيرارد نجم ليفربول، وجو هارت حارس المنتخب ومان سيتي، والذي اعترف بأنه لا يزال أقل خبرة من القيام بهذه المهمة الثقيلة، كما انبرى هاري ريدناب المرشح الأوفر حظاً لتدريب المنتحب الإنجليزي لدعم سكوت باركر نجم وسط توتنهام للقيام بمهام القيادة.

ويبدو أن ستيورات برس “المدرب المؤقت” للأسود الثلاثة استمع إلى نصيحة ريدناب، أو أراد أن يمهد له الطريق لحل المشكلة التي هددت ولا تزال تهدد روح التماسك بالمنتخب الإنجليزي، فقرر بيرس منح الشارة لباركر ولكن لم يعلن عن هذا القرار إلا قبل مواجهة هولندا الودية أمس الأول بساعات، الأمر الذي يؤكد أن درجة الاهتمام الإنجليزي بهذا الملف تفوق كل التصورات.

من جانبه، تحدث سكوت باركر قائد المنتخب الإنجليزي عقب مباراة منتخب بلاده مع هولندا التي خسرها منتخب الأسود الثلاثة 2 - 3، فقال: “أحب الاحتفاظ بشارة القيادة، ولكنني لا أعلم ما إذا كنت قد حملتها مؤقتاً لبعض الوقت، أم أنني سوف أستمر فيها في المستقبل، أشعر بالفخر لأنني قائد للأسود الثلاثة، لقد كانت ليلة تاريخية بالنسبة لي، خاصة أننا قدمنا مباراة جيدة، ولكن الهدف الهولندي الأخير أصابنا بالحزن، وعلى أي حال برهنا على أننا نملك القلب والروح، ولكننا نعلم أنهما لا يكفيان لجعلنا نحقق الانتصارات ونفوز بالبطولات، يجب أن نتحسن ونتطور أكثر من ذلك”.

من جانبه، أكد أيان رايت نجم الكرة الإنجليزية السابق في مقال له بصحيفة الصن أن باركر يستحق حمل شارة القيادة، ولكن على الجانب الآخر هناك من هو أحق بها، وهو ستيفين جيرارد، خاصة أن الأخير لم يرتكب أي مخالفة، ولم يأت بأي تصرف ينزع عنه الحق في أن يكون قائداً للأسود الثلاثة، كما أن تاريخه ومكانته الكروية، وأخلاقياته التي يشهد بها الجميع ترشحه للقيام بمهام القيادة بكل جدارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا