• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

القمة الثقافية ناقشت رؤاه وتحدياته

«إكسبو 2020».. صوت 4 مليارات لم يُسمعوا فـــي المعارض السابقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

إبراهيم الملا (أبوظبي)

احتضنت قاعة منارة السعديات، صباح أمس، جلسة نقاشية حول معرض إكسبو 2020 ضمن برامج وفعاليات الدورة الأولى من قمة القيادات الثقافية بأبوظبي، بحضور حشد كبير من المشاركين في القمة.

شارك في الجلسة كل من الدكتور طارق شايع، مدير إدارة الشؤون الدولية في مكتب وزير الدولة، مدير مجلس إدارة إكسبو 2020، والدكتورة حياة شمس الدين، مستشار ثقافي أول في إكسبو 2020، ومنال البيّات، نائب رئيس شؤون المشاركة بإكسبو 2020، وأدارت الجلسة ديالا نسيبة، مدير «فن أبوظبي» في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

تحدث الدكتور طارق شايع بداية عن العوامل الثقافية والاقتصادية والجغرافية المساهمة في فوز دبي والإمارات بأحقية تنظيم واستضافة هذا الحدث العالمي الكبير، بعد منافسة قوية مع كل من تركيا وروسيا والبرازيل، مضيفاً أن الحدث هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وسيكون له صدى كبير محلياً وعربياً ودولياً، موضحاً أن معرض إكسبو الذي يقام كل خمس سنوات من المتوقع أن يستضيف 25 مليون زائر، 70% منهم سيأتون من ما وراء البحار، ما يعكس الأهمية الاقتصادية البالغة للحدث والنتائج الإيجابية المتوقعة لقطاع الخدمات في المنطقة عموماً.

ولفت شايع إلى أن شعار إكسبو 2020 يركز على إقامة شبكات التواصل وتلاقي الأفكار والإبداعات، وبالتالي فإن كماً كبيراً من الطموحات التقنية والحلول المبتكرة، ستطرح لحل العديد من المشاكل في الدول النامية المحيطة بنا، وسيكون الهدف منصباً على المستقبل وجعل المستحيل ممكناً.

ونوّه شايع إلى العوامل الأخرى التي أهلّت الإمارات للفوز باستضافة الحدث، ومن أهمهما تقديم صوت العالم النامي الذي يسكنه ما يزيد على 4 مليارات نسمة لم يتم سماع صوتهم وتطلعاتهم وآمالهم في المعارض السابقة، وحان الوقت كما أوضح شايع أن تبحث قيادات هذه الدول عن حلول تتعلق بالأزمات الثقافية، ومشاكل التنمية والبنية التحتية، والحروب على الماء، ونقص الموارد ومشاكل الكهرباء والطاقة وغيرها.

بدورها، قالت الدكتورة حياة شمس الدين إن تجربة إكسبو 2020 ستكون تجربة ساحرة وملهمة للأجيال القادمة، وستثير الفضول والإعجاب، وستكون زاخرة بالقصص والذكريات وملامح التراث المحلي والإنساني القادم من مختلف القارات والحضارات، مضيفة أن الحدث سيوفر فرصة ذهبية لأبناء الدولة لتقديم صورة زاهية عن الانفتاح والتسامح والتنوع الذي تعيشه الإمارات، مع وجود 200 جنسية مختلفة تتمتع بالحرية والأمن، وسط طيف واسع من الفرص الاقتصادية والترفيهية والمعيشية الجاذبة.

ونوهت شمس الدين إلى أن الحدث سيشهد 60 فعالية يومياً، وسيحقق أرباحاً قد تصل إلى 11 مليار درهم لمصلحة الأسواق المحلية والقطاعات الاقتصادية المختلفة، مشيرة إلى أن المنطقة تعتبر من المحطات المهمة في طريق الحرير التاريخي، ومن ضمن الموانئ المهمة لتجارة التوابل والبخور في العهود القديمة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وبالتالي فإن إكسبو 2020، سوف يعيد الاحتفاء بتلك الروابط العتيقة، وإعادة إحيائها في قالب حديث ومعاصر.

وتحدثت منال البيّات عن ضرورة تعاون وتكاتف جميع القطاعات والمؤسسات المحلية لتفعيل الحدث وإنجاحه، مشيرة إلى أن الدولة اشتهرت بسمعتها القائمة على حسن الضيافة والتعامل الإنساني الراقي مع الآخر، وتأسست على سواعد أبنائها الشباب قبل خمسين عاماً، وحان الوقت كما قالت كي يفكر الجيل الحالي من الشباب في إكمال مسيرة النهضة والتنمية خلال الخمسين عاماً القادمة، مشيرة إلى حدث عالمي مهم مثل إكسبو 2020 ينطلق في شعاراته وأهدافه من منابع التراث الإماراتي الأصيل، ومن المكتشفات الأثرية بالغة الأهمية مثل مقتنيات موقع صاروج الحديد بدبي التي استلهم منه شعار إكسبو 2020، مؤكدة أن هذا الحدث العالمي سيوفر فرصاً رائعة للتفكير في مستقبل الدولة ومستقبل المنطقة من خلال المبادرات الخلاّقة، والإبداعات التكنولوجية، والتعاون المشترك بين الجميع لجعل العالم أكثر أمناً وتواصلاً، وأكثر التصاقاً بمفهوم السعادة والأمل والحوار المثمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا