• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م

أنباء عن تلقيه أوامر مباشرة من «داعش» لتنفيذ الاعتداء

عقيلوف يقر بارتكابه عملية الدهس الإرهابية في ستوكهولم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

عواصم (وكالات)

أكد محامي الأوزبكي رحمت عقيلوف المشتبه الرئيسي في الاعتداء الذي استهدف مارة أمام أهم موقع تجاري في العاصمة السويدية ستوكهولم، أنه ارتكب «عملاً إرهابياً» بعد ظهر الجمعة الماضي، موقعاً 4 قتلى و15 جريحاً، بينما أعلنت هيئة الادعاء السويدية أن الشخص الثاني الذي تم إلقاء القبض عليه للاشتباه في صلته بحادث الدهس لم يعد ضمن المشتبه بهم. وقال يوهان إريكسون المحامي الذي كلفته السلطات الدفاع عنه «عقيلوف أقر بارتكاب عمل إرهابي ووافق على وضعه قيد السجن الاحتياطي»، وذلك خلال الجلسة التي حضرها موكله مقيد اليدين لكن دون أن يتحدث خلالها. واقتيد المشتبه به إلى قاعة تحت الأرض في محكمة ستوكهولم وسط حراسة العديد من الشرطيين بكامل أسلحتهم، فيما أغلقت المنافذ المؤدية إلى المبنى أمام حركة السير، في إجراءات أمنية غير مسبوقة في العاصمة السويدية.

وطلبت القاضية مالو لينبلوم منه كشف وجهه الذي غطاه بسترته وفعل ذلك، وتحدث بمساعدة مترجم ناطق بالروسية نظراً لأنه لا يجيد اللغة السويدية.

ثم تواصلت الجلسة بصورة مغلقة بطلب من النيابة العامة وطلب من الصحفيين الخروج بانتظار قرار المحكمة. وبعد ساعة أمرت القاضية بحبس المشتبه به لحين إحالته إلى محكمة، وهو معرض لعقوبة السجن المؤبد. وكان الرجل (39 عاماً) وهو عامل غير شرعي، طلب أمس، الأول استبدال محاميه بمحام آخر من المسلمين السنة، لكن كبيرة القاضية لينبلوم رفضت الطلب، مبينة لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية «إيكوت» أن «الأسباب غير كافية لتغيير المحامي» المعين.

وقتل في الاعتداء سويديتان (11 عاماً و69 عاماً) وبلجيكية (31 عاماً) وبريطاني (41 عاماً) بينما لا يزال 8 من الجرحى في المستشفى في ستوكهولم اثنان منهم بحالة حرجة. ويتكتم المحققون على نتائج استجواب عقيلوف وبشأن دوافعه أو قناعاته الايديولوجية. لكنهم أفادوا أنه أبدى «اهتماماً بمجموعات متطرفة» بينها «داعش» الإرهابي. وبحسب صحيفتي «افتونبلادت» و«اكبرسن» اللتين نقلتا معلوماتهما عن مصادر قريبة من التحقيق، فإن المشتبه به أكد أنه تحرك بناء على «أمر مباشر من التنظيم الإرهابي للانتقام من القصف على سوريا».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا