• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

مع تفاقم الصراعات والجفاف في اليمن والصومال وجنوب السودان ونيجيريا

الموت يطارد ملايين الجياع في 4 دول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

جنيف (وكالات)

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين أمس، من مخاطر تسجيل عدد كبير من الوفيات بسبب المجاعة في اليمن والصومال وجنوب السودان ونيجيريا، مضيفة أن خطر الجوع يتفاقم بشدة جراء الصراعات والجفاف الذي يضرب أجزاء في القارة الأفريقية. ويعيش نحو 20 مليون شخص في مناطق متضررة فسدت فيها المحاصيل وارتفعت معدلات سوء التغذية خاصة بين الصغار. وقال أدريان إدواردز المتحدث باسم المفوضية، إن جنوب السودان وحده يضم الآن «مليون شخص على شفا المجاعة»، وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة في فبراير الماضي حدوث مجاعة في بعض مناطق هذه البلاد المضطربة. وأضاف إدواردز في إفادة صحفية «نرفع مستوى التحذير اليوم من أن خطر موت الكثيرين بسبب الجوع بين السكان في القرن الأفريقي واليمن ونيجريا يتصاعد». وتابع «هذا وضع حرج للغاية وينكشف بسرعة في قطاع كبير من أفريقيا من الغرب إلى الشرق».

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن الناس يفرون داخل هذه الدول وهناك أعداد أكبر من اللاجئين الجنوب سودانيين الذين يفرون إلى السودان وأوغندا. وأضاف إدواردز «المشكلة التي نواجهها دائماً مع الأزمات الإنسانية في أفريقيا جنوب الصحراء هي التغاضي عنها إلى أن تسوء الأمور كثيراً... يجب تفادي تكرار هذا بأي ثمن». وأشار إلى أن المفوضية تكثف عملياتها لكنها تصطدم بنقص حاد في التمويل إذ يتراوح تمويل بعض برامجها بين 3 و11٪ فقط. وذكر ينس لايركه من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن المنظمة الدولية ناشدت في المجمل توفير 4.4 مليار دولار للدول الأربع لكنها حصلت حتى الآن على أقل من 984 مليون دولار فقط أي 21٪ من المبلغ.

وتخشى الأمم المتحدة أن يكون الوضع أسوأ مما كان خلال مجاعة 2011 التي أدت إلى وفاة أكثر من 260 ألف شخص في القرن الأفريقي. والوضع الراهن هو نتيجة عوامل عدة، كالجفاف ونقص الأموال والنزاعات التي تؤدي إلى هجرات جماعية. ويعاني الصومال وجنوب السودان ونيجيريا واليمن من موجة جفاف حاد، تتزامن مع أعمال عنف ونزاعات مسلحة. ومنذ الأسبوع الماضي، استقبلت منطقة لامو في أوغندا ما يزيد على 6 آلاف شخص من جنوب السودان، ولا يزال زهاء 4500 شخص محتشدين على الحدود، وذلك إثر تجدد العنف قرب بلدة باجوق في ولاية شرق الاستوائية وورود أنباء بشأن استمرار المعارك في ماجوي وأوبو قرب الحدود مع أوغندا.