• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م

بيونج يانج تهدد بضربة نووية في أميركا وسيؤول تتأهب وطوكيو لا تستبعد هجوماً كيماوياً

ترامب مستعد للتعامل مع الأزمة الكورية من دون الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

عواصم (وكالات)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً أمس، استعداده «لحل مشكلة» كوريا الشمالية من دون مساعدة الصين، فيما تتوجه حاملة الطائرات الأميركية يو.اس.اس كارل فنسون واسطولها إلى منطقة شبه الجزيرة الكورية، الأمر الذي دفع الإعلام الرسمي في بيونج يانج إلى التخذير من هجوم نووي يستهدف الولايات المتحدة لدى ظهور أي بادرة على ضربة استباقية مع اقتراب المجموعة القتالية الأميركية التي تقودها حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية.

وسط هذه الأجواء، حذر القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية هوانج كيو آن بيونج يانج من الإقدام على «استفزازات أكبر» مع تصاعد المخاوف من إجراء الأخيرة اختباراً لعتادها العسكري في الأيام المقبلة، وأمر جيشه بالبقاء على أهبة الاستعداد للتصدي لتهديدات الشمال، في حين أبدت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي إينادا مخاوف بلادها من استخدام نظام كوريا الشمالية أسلحة كيماوية في شبه الجزيرة ، مشيرة إلى أن نشر حاملة الطائرات الأميركية ومجموعتها القتالية البحرية سيصب في ترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وكتب ترامب على حسابه الشخصي في موقع تويتر، بعد أيام على أول قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، أن «كوريا الشمالية تبحث عن متاعب، إذا قررت الصين المساعدة، فسيكون أمراً رائعاً. والا فسنحل المشكلة بدونهم». وربط الرئيس الأميركي المفاوضات التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم بالمسألة الكورية الشمالية، قائلاً «أوضحت للرئيس الصيني أن اتفاقاً تجارياً مع الولايات المتحدة سيكون أفضل لهم إذا ما ساعدوا في حل المشكلة الكورية الشمالية». والجمعة الماضي، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من جديد، عن استعداد بلاده «للتحرك وحدها إذا لم تكن الصين قادرة على التنسيق معنا».

وأعلنت واشنطن الأحد الماضي أن حاملة الطائرات يو.اس.اس كارل فنسون واسطولها يتجهان إلى شبه الجزيرة الكورية، فيما كان من المقرر أن يتوجها إلى استراليا. وتضم المجموعة القتالية البحرية الضاربة مدمّرتين وطرادا قاذفا للصواريخ. وانتقدت بيونج يانج هذا الانتشار «المتهور»، معربة عن استعدادها «للحرب». وقالت الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية إن تحرك المجموعة القتالية الأميركية قرب شبه الجزيرة الكورية أظهر أن «التحركات الأميركية المتهورة للغزو قد بلغت مرحلة خطيرة». وأوضح متحدث باسم الوزارة طلب عدم نشر اسمه «لن نتوسل السلام مطلقاً لكننا سنقوم بأشد عمل مضاد ضد المستفزين كي ندافع عن أنفسنا بقوة السلاح ونبقى في الطريق الذي اخترناه لأنفسنا».

وذكرت صحيفة «رودونج سينمون» الشمالية الرسمية أن البلاد مستعدة للرد على أي عدوان تشنه الولايات المتحدة. وأضافت «جيشنا الثوري القوي يرقب عن كثب كل خطوة تتخذها العناصر المعادية ورؤيتنا النووية تتركز على القواعد الأميركية الغازية وليس فقط في كوريا الجنوبية وساحة العمليات في المحيط الهادي بل أيضاً داخل الأراضي الأميركية». إلى ذلك، أبدت الخارجية الروسية أمس، قلقها البالغ بشأن «الموقف الأميركي من كوريا الشمالية، قائلة في بيان قبيل زيارة وزير الخارجية الأميركي لموسكو «إنها قلقة بشدة من إمكانية أن تقرر الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري أحادي ضد بيونج يانج».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا