• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كشفت عن ضبط 40 صاروخاً مداها 160 كلم ونشرت «القبة الحديدية» قرب إيلات

إسرائيل تعرض اليوم الأسلحة المصادرة من سفينة البحر الأحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

القدس المحتلة (وكالات) - واصل الجيش الإسرائيلي أمس عمليات البحث داخل السفينة «كلوس سي 5» التي قال إنه اعترضها قبالة بورتسودان في البحر الأحمر الأربعاء الماضي واقتادها إلى ميناء إيلات بزعم وجود أسلحة إيرانية على متنها كانت متوجهة إلى قطاع غزة. وتم بإشراف الشرطة العسكرية إفراغ عشرات الحاويات من على متن السفينة التي ترفع علم بنما، عثر بداخلها بحسب المزاعم الإسرائيلية على عشرات الصواريخ من طراز «إم 302»، وتم نقلها على متن شاحنات إلى قاعدة بحرية قريبة من الميناء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس أنه عثر على 40 صاروخاً يصل مداها إلى 160 كلم على متن السفينة في البحر الأحمر، وأضاف في بيان «إن الجيش أنهى هذا المساء افراغ حمولة وتفتيش حاويات الأسلحة التي عثر عليها على متن السفينة كلوس-سي 5. وعثر على متنها على 40 صاروخاً من نوع ام-302 يصل مداها إلى 160 كلم و181 قذيفة هاون من عيار 122 ملم وحوالى 400 ألف رصاصة من عيار 7.62».

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة إلى أن عملية التفتيش والبحث تجري بحذر إذ يمكن أن تكون هذه الحاويات مفخخة. وقالت متحدثة باسم الجيش إنه سيعقد مؤتمر صحفي اليوم في إيلات سيتم فيه عرض كل الأسلحة التي عثر عليها داخل السفينة بحضور كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون. وذكرت أن سفراء وملحقين عسكريين وكذلك شخصيات إسرائيلية مهمة سيدعون لمعاينة المعدات العسكرية المصادرة للإثبات للعالم أن إيران تساعد المنظمات الإرهابية الناشطة في قطاع غزة عبر تزويدها بالسلاح». وكانت وسائل إعلام إسرائيلية زعمت أن الشحنة أبحرت من إيران على متن السفينة المذكورة التي يتألف طاقمها من 17 شخصاً من تركيا وأذربيجان وجورجيا قبل اثني عشر يوماً، وقد تم استجواب جميع أفراد الطاقم. وقالت إن السفينة التي تم اعتراضها بين السودان وإريتريا كانت تقل عشرات من صواريخ «ام 302» السورية الصنع، كانت ستفرغ في بور سودان على أن تنقل براً إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء المصرية. ونفى السودان أي ضلوع له في هذه العملية، وكذلك حركة حماس التي تسيطر على غزة وحركة «الجهاد الإسلامي». ونشر الجيش الإسرائيلي بطارية من نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ قرب إيلات بعد إفراغ محتويات «كلوس سي». وقال نتنياهو للإذاعة العامة «إن إسرائيل لن تتردد في تنفيذ عمليات اعتراض أخرى، وسنواصل التحرك في حال ثمة احتمال لمنع تهريب الأسلحة»، وأضاف «سنثبت أن إيران تنظم عمليات سرية لتسليح المنظمات الإرهابية في غزة». وتابع مشيراً إلى الزيارة التي تقوم بها مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إلى طهران «أود أن أسألها ما إذا كانت ستسأل مضيفيها الإيرانيين حول تزويد المنظمات الإرهابية بالأسلحة وإذا لم تقم بذلك أريد أن أسألها لماذا»، وتابع «ليس من حق أحد تجاهل النشاط الذي يقوم به النظام في طهران». على صعيد آخر، وجهت مجموعة تضم نحو 50 شابا إسرائيليا، امس، رسالة الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قالوا فيها «انهم سيرفضون الخدمة الإلزامية في الجيش بسبب دوره في احتلال الأراضي الفلسطينية»، وأوضح هؤلاء «السبب الرئيسي لرفضنا هو الخروقات في حقوق الإنسان في الضفة الغربية بما في ذلك الإعدامات والبناء الاستيطاني والاعتقال الإداري والتعذيب والعقاب الجماعي والتوزيع غير العادل للمياه والكهرباء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا