• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

«الأولمبي» يطارد «السادسة» أمام «النشامى» الليلة

«الثمانية الكبار».. يا «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

معتز الشامي (الدوحة) يدخل منتخبنا الأولمبي، في الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم بتوقيت أبوظبي، مباراته المرتقبة أمام نظيره الأردني، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، المقامة حالياً بالعاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، وتسبقها في الساعة الخامسة والنصف مساءً مباراة أستراليا وفيتنام، ضمن المجموعة ذاتها. ويرفع «الأبيض» الذي يملك 3 نقاط بالفوز على أستراليا شعار «حسم التأهل»، وهو يدخل إلى أرض الملعب اليوم، دون انتظار الجولة الأخيرة أمام فيتنام يوم الأربعاء المقبل، وهو ما يعني ضرورة السعي لتحقيق الفوز على «النشامى»، الذي يملك رصيد النقاط نفسه بالفوز على فيتنام بثلاثية، ويحتاج أيضاً إلى الفوز حتى يحسم تأهله قبل مواجهة أستراليا، وبالتالي سيصعب عليه الأمور. واستعد منتخبنا الوطني بجدية لمواجهة الليلة، حيث كثف الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر من الجوانب التكتيكية والفنية، بالتوازي مع العمل على اللياقة البدينة، وفي الوقت نفسه، زاد الوفد الإداري وبعثة منتخبنا من العوامل النفسية، عبر عقد أكثر من اجتماع باللاعبين في مقر الإقامة، وآخرها الوجود أمس في مقر إقامة المنتخب وتناول وجبة الغداء مع اللاعبين، لتعزيز الدعم والمساندة للمنتخب في توقيت حاسم، وذلك بخلاف حرص الجهاز الفني على منح اللاعبين محاضرتين بالفيديو، تضمنت شرحاً لسلبيات وإيجابيات منتخب الأردن، بالإضافة إلى شرح أبرز سلبيات الأداء الذي قدمه «الأبيض» أمام «الكانجارو» في المباراة الأولى. ويسعى الجهاز الفني لمنتخبنا لإجراء تبديلات عدة «تكتيكية»، سواء في مراكز اللاعبين أو في التشكيلة الأساسية التي تبدأ المباراة، خاصة بعد تألق أحمد العطاس في الجزء الذي شارك به أمام أستراليا، فضلاً عن عودة سيف راشد بعد انتهاء إيقافه، وهو يعتبر من أبرز العناصر في صفوف المنتخب الوطني، خاصة في وسط الملعب، بما يمنح الفريق أريحية أفضل في التعامل مع هجمات منتخب الأردن، ويتوقع أن تكون لتلك التغييرات في أسلوب وطريقة اللعب وفي مراكز بعض اللاعبين عنصر «مفاجأة»، يهدف به منتخبنا التفوق على نظيره الأردني، على أمل حسم بطاقة التأهل عن المجموعة، وتبقى مباراة فيتنام الأخيرة في الدور التمهيدي، بمثابة مباراة لتأكيد الصدارة بعد ضمان التأهل. وخاض لاعبو «الأبيض» التدريب الأساسي مساء أمس الأول بمنتهى الجدية، وكان الالتزام حاضراً على تحركاتهم داخل الملعب، وخلال المران الأخير أمس بملعب الغرافة، والذي شهد التأكيد على خطة اللعب والطريقة الأمثل التي يطبقها «الأبيض» أمام «النشامى». وينتظر أن يلعب منتخبنا بأسلوب يتماشى مع طريقة لعب المنافس، خاصة من حيث التركيز على الاختراقات من العمق، والتسديد المباشر على المرمى من مختلف أماكن الملعب القريبة من المنطقة، وفرض الرقابة على هجوم منتخب الأردن، الذي يمتاز بالسرعة والتسديد من خارج المنطقة. تعامل مختلف من الجهاز الطبي «كونتينرات ثلج» لتأهيل لاعبي المنتخب! الدوحة (الاتحاد) شكا عدد من المنتخبات التي تخوض مباريات كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، من ضغط مباريات البطولة، حيث يتم منحها راحة 48 ساعة بين المباريات فقط، وهو ما يعني وضع أكثر من لاعب أمام مخاطر التعرض للإصابات أو الخطورة من الإجهاد والإرهاق. وتلقت اللجنة المنظمة للبطولة، شكوى من هذا الأمر، غير أن تغيير جدولة المباريات سيكون أمراً مستحيل، بينما كشف مدربو بعض المنتخبات عن أنهم أرادوا تسجيل موقفهم فقط لدى اللجنة المنظمة في هذا الشأن. ولم يكن ضغط المباريات هو وحدة ما شكا منه بعض اللاعبين، بل أيضاً تضارب مواعيد بعض المنتخبات في استخدام «المسابح» للإسراع في تعافي لاعبيها عقب المباريات، وذلك بسبب إصرار اللجنة المنظمة، على وضع كل 8 منتخبات في فندق واحد، وهو ما أدى إلى نشوب أزمة عقب مباريات الجولة الأولى تحديداً في توزيع توقيتات استخدام المسبح. من جانب آخر، وفيما يتعلق بمنتخبنا الوطني الأولمبي المشارك في المحفل القاري، والمنافس بقوة من أجل نيل إحدى بطاقات التأهل إلى الأولمبياد، اتخذ الجهاز الطبي طريقاً آخر في التعامل مع كل هذه الأمور، حيث يقوم الجهاز الطبي، بجهود كبيرة لتجهيز اللاعبين، بقيادة الدكتور محمد العربي، والمعالج عبد الله الجليد، بالإضافة إلى المعالجين كريستيان وإديمار، بخلاف الدور الحاسم الذي يقوم به الدكتور محسن بلحوز طبيب التغذية للمنتخب الأولمبي. وابتكر الجهاز الطبي، أسلوباً يسهل في سرعة تعافي اللاعبين، بهدف سحب الإرهاق من عضلاتهم وأجسادهم عقب كل مباراة مباشرة، حيث يتوجه اللاعبون إلى غرفة خلع الملابس، ليجدوا 8 كونتينرات ضخمة مليئة بالثلج، أو الماء المثلج لدرجة شديدة البرودة، ثم يقف كل لاعب منهم في «كونتينر» ضخم، لمدة 3 دقائق لا تزيد أو تنقص، ومن ثم ينتقل اللاعبون فوراً للحصول على «دش ساخن»، وبهذا يكون اللاعب تخلص تماماً من أي تقلصات في العضلات، كما تقوم العضلة نفسها بإفراز أي مواد مضرة لديها بشكل مباشر، وهو ما يقلل عدد ساعات التعافي، ويستيقظ اللاعبون في اليوم الثاني في قمة النشاط. ويرى الدكتور محمد العربي، أن هذه الطريقة هي الحل الوحيد لمواجهة ضغط المباريات، بما يسمح بعدم تعرض اللاعبين للشد أو التمزقات أو الإرهاق. على الجانب الآخر، يتم تطبيق برنامج غذائي خاص للمنتخب الوطني الأولمبي، بما يساعد على جاهزية الفريق واللاعبين، والحصول على الحصص المطلوبة لمواجهة ضغط مباريات البطولة، من الكاربوهيدرات والنشويات والسكريات، وفق معدلات طبيعية يتم السيطرة عليها. أما الجهاز الإداري يقوم بدور كبير مع اللاعبين من حيث ضبط مواعيد النوم، بحيث يخلدون للنوم مباشرة ليس بعد الحادية عشرة مساءً، بما يسمح لهم بالحصول على قسط وافر من الراحة أيضاً. مناصرة: أداء الإمارات أمام أستراليا رائع الدوحة (الاتحاد) أشار عمر مناصرة لاعب الأردني الذي سجل الهدف الثاني أمام فيتنام، إلى أنهم يتطلعون لمواجهة الإمارات الذي يعد من المنتخبات القوية، وظهر بصورة رائعة أمام أستراليا، ونجح في فوز مستحق، وشدد على أن فريقه يدخل أي مباراة بهدف الفوز بالنقاط الثلاث، وكل لقاءات «النشامى» بطولة منفصلة. وقال: نركز الآن على مواجهة «الأبيض»، ثم نفكر في أستراليا، وهدفنا الفوز للاقتراب من التأهل إلى ربع النهائي، بعد الأداء الجيد أمام فيتنام في الجولة الأولى. وأضاف: مباراة فيتنام جاءت صعبة في الكثير من الأوقات، كما شاهدت بعض الأخطاء و«الهفوات» التي ارتكبها اللاعبون، لهذا فإننا مطالبون بتصحيح الأخطاء، حتى نظهر بالشكل الجيد، لأن مجموعتنا صعبة وقوية للغاية بوجود الإمارات وأستراليا. وعن طموحات «النشامى» قال: الهدف واضح ومشترك مع الجميع، لأن كل المنتخبات المشاركة جاءت للدوحة من أجل الوصول إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، كما نحاول تصعيد بعض الشباب للمنتخب الأول، لأن هناك لاعبين يملكون إمكانيات كبيرة، وبإمكانهم تقديم الأفضل. توشيا: ندافع عن حظوظ فيتنام لـ «الرمق الأخير» الدوحة (الاتحاد) قال الياباني ميورا توشيا مدرب فيتنام إن الخسارة أمام الأردن، لن تؤثر على طموحات الفريق في المباراتين القادمتين أمام أستراليا والإمارات، وقال: نتيجة اللقاء الأول لن تؤثر علينا، ويجب نسيانها، والتفكير فيما هو قادم، من خلال تصحيح الأخطاء، والظهور بمستوى أفضل، ونحاول تقديم مستوى جيد، والدفاع عن حظوظنا في المجموعة حتى آخر دقيقة. وأضاف: الأردن استحق الفوز بجدارة، لأن هجومه قوي للغاية وسجل معظم الفرص التي أتيحت له، كما أن فريقي لعب شوطين بوجهين مختلفين، حيث لعبنا الشوط الأول، بطريقة رائعة، وكنا منظمين جداً في جميع الخطوط عكس الشوط الثاني الذي بادرنا فيه باللعب والهجوم وهو ما جعلنا ندفع الثمن ونتلقى هدفين. وقال: أعتقد أن فريقي حاول تقديم أفضل ما يملك، رغم غياب الخبرة، لأن معظم اللاعبين صغار في السن، ولم يتعودوا على هذه المشاركات الخارجية، وفي الوقت نفسه نجهز فريقاً للمستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا