• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

سيرة ماركيز لأول مرة.. بالكوميكس وبالعربية

«جابو».. حياة سحريّة حتى النخاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

إيهاب الملاح

تفاصيل جديدة ومثيرة، وغير مطروقة من حياة «جنرال الرواية» العالمي، أسطورة الرواية في أميركا اللاتينية، جابرييل جارثيا ماركيز، سيتمكن القارئ العربي من معرفتها لأول مرة في قالب جديد وممتع، من خلال سيرته المصورة الجديدة، الموسومة بـ «جابو.. ماركيز: قصة حياة سحرية»، عن دار العربي للنشر والتوزيع.

السيرة المصورة التي تصدر ترجمتها العربية للمرة الأولى، تتناول سيرة حياة الكاتب الكولومبي الأشهر، ماركيز، الذي توفي في أبريل من العام الحالي، عن عمر ناهز 87 عاما، ويرد فيها أيضا قصص وحكايات شخصية عنه، وصفتها وكالة الأنباء اللاتينية الرسمية «كوبا»، بأنها «مغامرة بصرية جادة تحكي حياة أحد أعظم أساطير الأدب العالمي»، كما كتبت عنه صحيفة «الإسبيكتادور» الكولومبية الشهيرة أنه «عمل أدبي حتى النخاع.. إمبراطورية الكتاب تعاود الهجوم».

الكتاب سيكون بمثابة مفاجأة حقيقية لقراء ومحبي كاتب نوبل الكبير، وهو الكتاب الأول من نوعه في الثقافة العربية، الذي يتناول قصة حياة ماركيز «مصورة»، أو في ما بات يعرف الآن بفن الكوميكس «القصص المصورة»، نفذه المؤلف المعروف «أوسكار بانتوخا»، بمشاركة أربعة فنانين عالميين، هم: «ميجيل بوستوس»، «فيليب كامارجو»، «تاتيانا كوردوبا» و»جوليان تاريجا»، وصدر عن دار نشر «راي تاريجا» في يناير 2013.

الكتاب في لغته الأصلية يقع في 184 صفحة من القطع الكبير، وحمل عنوان «جابو.. ذكريات حياة ساحرة»، تتبع فيه مؤلفه قصة حياة الكاتب العالمي، مستندا إلى ما أورده في عمله الروائي الضخم «عشت لأوري» أو «عشت لأحكي». بالإضافة إلى اعتماده على مجمل ما تركه ماركيز من حوارات ولقاءات وأحاديث ومواد سجلها على امتداد رحلة حياته العامرة بالكتابة والأدب والصحافة.. والصعلكة والتشرد أيضا، انطلاقا من لحظة مولده ونشأته في «أركاتا» بكولومبيا، وصولا إلى فوزه بالجائزة الأكبر والأهم في العالم، جائزة نوبل في الآداب، عام 1982.

جابرييل جارثيا ماركيز، الشهير بـ «جابو»، تعد سيرة حياته بتعقداتها وتشابكاتها، ولحظاتها المفصلية، لحظات الإحباط والفشل ولحظات الانتصار والفوز والوصول إلى أقصى ما يطمح إليه كاتب، الشهرة والمال والانتشار الساحق، كل ذلك يعد رواية ضخمة بمعناها الحقيقي، سجل منها ماركيز نفسه جوانب منها في عمله الروائي البديع «عشت لأروي». عاش ماركيز ليروي بإبداعه ورواياته قصة البشرية وآمالها وطموحها اللا نهائي للحرية والحب والحياة والسحر والجمال، كتب ماركيز «مئة عام من العزلة» ليقول للدنيا «أنا الحكاء العظيم.. أنا جابو».

وإذا كان لرواية «بدرو بارامو» للمكسيكي خوان رولفو تأثير عميق على كل كتّاب ما عرف في تاريخ الفنون والآداب بتيار «الواقعية السحرية»، والتي قال عنها بورخيس إنها من أفضل روايات الأدب العالمي، فإن جابرييل جارثيا ماركيز قال عنها إنه عندما قرأها لأول مرة، لم يستطع قراءة أي روايات أخرى لعدة أشهر، حيث بدا أنه تمثلها تماما وهو يكتب رائعته «مئة عام من العزلة»، التي أعلنت تدشين وإعلان وسيادة تيار روائي بأكمله ساد لأكثر من ربع القرن أو يزيد، وما زالت تأثيراته سارية حتى اللحظة الراهنة في أنحاء متفرقة من المعمورة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف