• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عباس: لن نعترف بـ «يهودية» إسرائيل ولا نمانع في أن تكون القدس الشرقية مفتوحة على الغربية

نتنياهو يشكك في «اتفاق الإطار» ويطلب عاماً إضافياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

القدس المحتلة، رام الله (الاتحاد، وكالات) - شكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس في إمكانية عرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري وثيقة تتضمن بنود اتفاق إطار بين إسرائيل والفلسطينيين، وقال إن التوصل إلى أي اتفاق سلام سيستغرق عاماً آخر على الأقل إذا قبل الجانبان بالمقترح الأميركي للمضي قدماً في المحادثات. في وقت أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التمسك بتحقيق السلام العادل والشامل عبر المفاوضات لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وقال نتنياهو في لقاء مع الصحفيين «إن أحداً ليس متأكدا من أن الفلسطينيين سيقبلون اتفاق الإطار، لا سيما أنه تجنب قطع تعهدات للرئيس الأميركي باراك أوباما بتجميد البناء في المستوطنات»، وأضاف ردا على سؤال حول إمكانية انسحاب إسرائيل بشكل أحادي الجانب من الضفة الغربية في حال فشل المفاوضات «إنه يفضل عدم اللجوء إلى هذا الخيار، خصوصاً أن أي انسحاب أحادي الجانب نفذته إسرائيل حتى الآن لم يضمن الاستقرار والاحتياجات الأمنية».

ورأى نتنياهو أن التوصل إلى أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين سيستغرق عاما آخر على الأقل، وذلك للتفاوض إذا قبل الجانبان بمقترح اتفاق الإطار الأميركي، وقال إنه يرى في خطوط استرشادية وضعها كيري كمسودة لاتفاق في المستقبل، وأضاف «أعتقد أن وثيقة كيري طريق محتمل باتجاه دفع المحادثات قدما.. سيتطلب منا الأمر عاما على الأقل لاستنفاد هذه المفاوضات لكن لا يمكنني القول بأن الفلسطينيين سيقبلون بهذه الوثيقة ولم أرها بعد أيضاً»، وأضاف «الأمر يتطلب ثلاثة أطراف لأداء رقصة التانجو في الشرق الأوسط.. لدينا طرفان هما إسرائيل والولايات المتحدة.. الآن يتعين علينا أن نرى ما إذا كان الفلسطينيون مستعدين للمشاركة أيضاً».

وكرر نتنياهو معارضته لتجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، وقال «لن يغير تجميد الاستيطان أي شيء.. قمنا بتجميد الاستيطان في السابق ولم يسفر عن شيء»، (في إشارة إلى تجميد جزئي للاستيطان استمر لمدة عشرة أشهر في مستوطنات الضفة الغربية عام 2011)، وأضاف «في ذلك الوقت اعتقد البعض أن هذا سيشجع الفلسطينيين على إحراز تقدم في المفاوضات، لكن بعد عشرة أشهر من التجميد، حضروا إلى طاولة المفاوضات فقط للمطالبة بتمديده».

من جهته، قال عباس -المقرر أن يلتقي بأوباما يوم 17 مارس لمناقشة اتفاق الإطار الذي يهدف إلى إنقاذ المفاوضات التي بدأت في يوليو على أن يتم التوصل لاتفاق نهائي بحلول أبريل المقبل،- «إن الجانب الفلسطيني أبدى كل التعاون لإنجاح الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي»، وأكد خلال لقائه المبعوث الصيني لعملية السلام في الشرق الأوسط وو سيكه في رام الله أهمية اللقاء الذي سيجمعه بالرئيس الأميركي قريبا. بينما قال المبعوث الصيني إن بكين تبدي اهتماما بالغا بعملية السلام والمفاوضات وتسعى لإزالة جميع العقبات أمام مفاوضات السلام حتى تحقيق الهدف في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وجدد عباس الذي كان تلقى مساء أمس الأول اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي رفضه الاستجابة لمطالب إسرائيل بالاعتراف بها كدولة يهودية، وقال «إن هذا المطلب الذي ظهر فقط منذ عامين هدفه وضع العراقيل أمام التوصل إلى المفاوضات، والتوصل إلى السلام»، وأضاف «نحن اعترفنا بإسرائيل في الاعتراف المتبادل الذي تم في اتفاق أوسلو (الموقع بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 1993)، فلماذا الآن يطالبوننا بقضية الاعتراف بيهودية الدولة، ولماذا لم يقدموا هذا الطلب إلى الأردن أو مصر عندما وقعتا معهم اتفاق السلام». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا