• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

وسط دعوات للحد من الاستهلاك وزيادة الإنتاج

حملات التوعية تضمن حق الأجيال القادمة في الموارد الطبيعية


حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

تنبه الإنسان في السنوات الأخيرة إلى أهمية ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، خاصة المياه، مع الحفاظ على نمو واستدامة الاقتصاد، بالخروج من دائرة الاستهلاك المتسارع إلى الإنتاج، حيث أوضح الأستاذ المساعد في البيئة للمحاصيل النباتية وتغير المناخ في جامعة الإمارات الدكتور محمد عبد المحسن سالم اليافعي، أهمية اتباع برامج تنموية، وزيادة حملات التوعية المجتمعية وتضمينها في المناهج الدراسية. وأوضح أن التوجه إلى الاستراتيجيات المرشدة للمياه والطاقة، مع ضرورة تبني التقنيات الحديثة بالري واستثمار موارد المياه غير التقليدية، الوسائل المثلى لمواجهة أزمة شح المياه وحماية حقوق الأجيال القادمة.

موزة خميس (دبي) - مع دخول التحولات الصناعية والزراعية في السنوات الماضية، حدث نوع من الاختلال في التوازن في البيئات المختلفة، حيث أوضح الأستاذ المساعد في البيئة للمحاصيل النباتية وتغير المناخ في جامعة الإمارات الدكتور محمد عبد المحسن سالم اليافعي، أنه مع التزايد المطرد في حاجات الإنسان، تزايدت الجوانب السلبية لتأثيره على البيئة. وقال إن ذلك اتضح في الإخلال بالعناصر البيئية، وتأثرها بالتلوث الكيميائي والصناعي، ما أدى إلى اختفاء الكثير من النباتات والحيوانات من على سطح الأرض.

ويتفاعل الإنسان مع القضايا التي تواجهه، من خلال ثقافة وإدراك بشري يعتمد بشكل رئيسي على العلوم المختلفة، إلا أن مفهوم البيئة المعاصر الذي وضعه إنسان هذا العصر في الوسط الطبيعي يؤثر ويتأثر به، وأصبح الإنسان وفقا لآراء الدكتور محمد عبد المحسن جزءا مهما من النظام البيئي بكل مكوناته الحيوية وغير الحيوية، ولا يمكنه العيش دون ماء وهواء.

حاجات الإنسان

الدكتور محمد عبد المحسن أوضح من خلال عمله في كلية الأغذية والزراعة، أن السنوات الماضية شهدت تنوع حاجات الإنسان لضرورات مادية وغير مادية، وقد لبت النشاطات الصناعية والزراعية، بعض الحاجات، وذلك لإشباع رغبات الإنسان، حيث يمكن التسليم، بأن الإنسان تحركه الضرورات المادية الملحة كالغذاء والسكن والصحة، والحاجات غير المادية كالحصول على العمل المناسب والتعليم وحاجات أخرى مثل ما بعد المادية كالتكنولوجيا والإبداع.

ويقول: دلَّت نتائج دراسات عدة، على أنه كلما زاد مستوى الدخل والضمان الاجتماعي والمادية، ازدادت احتياجاتنا المادية وغير المادية، لِذا لجأ الإنسان إلى التوسع الصناعي والزراعي والتجاري، بشكل مطرد لتلبية الحاجة لديه ولتأمين الأجيال، وعليه زادت القدرة الشرائية ومستوى الدخل، وأدى ذلك إلى تزايد التنافس بين المنتجين وزيادة السلع الاستهلاكية، وبالتالي تزايد الضغط على الموارد الطبيعية المتجددة كالهواء والماء والتربة، وغير المتجددة كالبترول والغاز والفحم الحجري. ... المزيد

     
 

احنا المشكلة

يا ناس غسيل سيارة ما يحتاج اكثر من صطل ماي و فرشا مب نخلي هندي او فلبينية تفتح الماي و تسبح المنطقة كلها حتى تلمع سيارة الكفيل . المفروض احنا نعلمهم لان هالماي حرام نهدره . و المشكلة كل يوم مسبح للسيارة ما ادري ليش يعني مرة او مرتين بالاسبوع مب كل يوم يا ناس .

حلا | 2013-01-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا